كنيسة كاثوليكية في المكسيك
الكاثوليك يشكلون 83% من تعداد سكان المكسيك. الطوائف المسيحية الاخرى اقل من 10%

هاجم مجموعة من الكاثوليك مُصلين مسيحيين في كنيسة خمسينية في وقت سابق من هذا الشهر.

وأفادت وكالة "نجمة الصباح" نقلا عن مسؤولين مكسيكيين بجمعية حقوق الانسان، ان عصابة كاثوليكية متعصبة قامت بالهجوم على كنيسة خمسينية بالمطارق الثقيلة والمعاول لتخريب المبنى. وقد تم القبض على اربعة من المصلين وسجنوا لأربعة أيام.

وقال بيان صادر عن حقوق الانسان ان رئيس بلدية سان خوان أوزولوتيبيك "بيدرو كروز غونزاليس" هو من قام بتحريض المجموعة على هدم مبنى الكنيسة، ومضايقة أتباع الطائفة الخمسينية.

وقال "الفيردو ألونسو" ان عائلته وقعت ضحية لسنوات تحت حكم "كروز غونزاليس"، وبأنه حاول وقف تشييد مبنى الكنيسة عام 2011، كما طرد غيرهم من المسيحيين من المدينة، ومنع وصول المساعدات الغذائية التي ارسلتها الحكومة اليهم.

وفي أيار / مايو الماضي، هدد كروز غونزاليس بحرق "المسيحيين" ورمي جثثهم بالوادي اذا لم يتخلوا عن طائفتهم. وبعد ان قام هؤلاء بطلب تدخل الدولة، قام كروز بسجن أحد أعضاء الكنيسة لانه قام بالتعبير عن نفسه.

وقال ألونسو: "لولا عمل الله ونعمته لما بقينا على قيد الحياة، لانهم يضربونا بغضب بالقضبان الحديدية والحجارة، وهددوا بحرقنا فقط لاننا اردنا مساعدة أفراد عائلاتنا، الذين كانوا ضحية اساءة معاملة السطلة التي يرأسها رئيس البلدية غير المتسامح".

وكان قس الكنيسة (ابن ألونسو) واحد من الاربعة اشخاص الذي سجنوا وتعرضوا للضرب قبل ان يقوم المسؤولون في الدولة بمساعدتهم والافراج عنهم. بعدها حذرت الحكومة الاتحادية المكسيكية "كروز غونزاليس" بأنه قد يواجه اتهامات جنائية محتملة.

وقال أفراد عائلة ألونسو بأنهم سيوجهون اتهامات جنائية ضد كروز غونزاليس لحرمانهم من الحرية، الاختطاف ولنيته في ارتكاب جرائم قتل.

ووفقا لأقوال ألونسو فإن المكسيكيين الكاثوليك التقلديين ينطوون على السكر والصخب وعبادة التماثيل.

يذكر انه حصل انتهاكات واسعة النطاق ضد المسيحيين المؤمنين في المكسيك خاصة الذين قاوموا المشاركة في الممارسات الكاثوليكية التقليدية في كل من ولاية تشياباس، غيريرو، هيدالغو وبويبلا.

ويشكل الكاثوليك 83% من مجمل تعداد السكان في المكسيك بينما يشكل المسيحيين من الطوائف الاخرى ما يقارب الـ 10%.