ألقت أجهزة الأمن المصرية الأربعاء، القبض على مراسل إحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية، أثناء تواجده في محافظة المنيا، بتهمة "بث الفتن" بين المسلمين والمسيحيين في المحافظة الواقعة بصعيد مصر.

وذكر التلفزيون الرسمي أن الأجهزة الأمنية بالمنيا، بالتعاون من مباحث البحث الجنائي، وبالاشتراك مع قطاع الأمن الوطني، تمكنت من ضبط مراسل قناة "الطريق"، المملوكة لأحد الأقباط، وتبث من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأفاد موقع "أخبار مصر" بأن المتهم يُدعى بيشوي أرميا بولس، يبلغ من العمر 31 عاماً، ويعمل مراسلاً للقناة الأمريكية، التي تقول السلطات المصرية إنها "تبين اضطهاد الاقباط في مصر بصورة مغايرة للحقيقة."

وكشفت التحقيقات الأولية مع المتهم عن مفاجأة، حيث تبين أن الشخص نفسه كان قد أثار جدلاً واسعاً على مدى السنوات الماضية، عندما "تنصر"، وحصل على شهادة ميلاد من الكنيسة الأرثوذكسية، ليسافر إلى الولايات المتحدة.

ويُعد محمد السيد عمر حجازي، أو بيشوي أرميا بولس، صاحب أول قضية من نوعها في تاريخ القضاء المصري، فهو "أول متنصر" في مصر، يطلب تغيير خانة ديانته في البطاقة من مسلم إلى مسيحي.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد اعتنق حجازي المسيحية وهو في السادسة عشر من عمره سراً، وهو الآن متزوج من زينب محمد، "متنصرة" أيضاً، وأنجبا طفلة، طلبا تسجيلها كمسيحية، إلا أن السلطات رفضت الدعوى وتم تسجيلها كمسلمة.