وُجهت تهديدات جديدة بالموت إلى المحامي المسيحي ساردار مشتاق غيل، الناشط في مجال الحقوق الأساسية والمدافع عن العديد من ضحايا قانون مكافحة التجديف الأبرياء. كانت القضية الأخيرة التي كسبها قضية المسيحي يونس مسيح الذي حكم عليه بالموت سنة 2005 وأطلق سراحه قبل يومين بعد أن برأته محكمة الاستئناف في لاهور.

كشف المحامي غيل لوكالة فيدس أن الترهيب يتزايد تجاهه. فخلال الأيام الأخيرة، أطلق مجهولون النار باتجاه منزله في لاهور عند السادسة وخمس وثلاثين دقيقة بالتوقيت المحلي.

كما أطلق المعتدون النار على المنازل المجاورة مسببين الرعب في الجوار. وتلقى المحامي رسالة نصية على هاتفه الجوال تهدده بالموت هو وزوجته.

أرسل المحامي غيل بياناً إلى فيدس طلب فيه من جميع أصدقائه ومن المؤمنين المسيحيين الصلاة من أجله. وأوضح أن أعمال الترهيب تهدف إلى إعاقة عمل منظمة "الجمعية الإنجيلية القانونية للتنمية" التي يرأسها بنفسه والتي تعنى بمراقبة وضع المسيحيين وتساعد العديد من الضحايا الأبرياء على الصعيدين القانوني والمادي. كتب غيل: "صلوا لكي يعطينا الله القوة والشجاعة والحكمة لنواجه هذا الوضع الحساس والخطير".

نشأت الجمعية القانونية الإنجيلية للتنمية في البنجاب لكي تضمن المساعدة القانونية المجانية للمسيحيين الأكثر فقراً الذين لا يستطيعون تقديمها لأنفسهم والذين غالباً ما يُسجنون حتى عندما يكونون أبرياء بسبب غياب المساعدة القانونية الملائمة. ومن بين القضايا التي يتولى المحامي غيل الدفاع عنها، توجد عدة قضايا لمسيحيين متهمين ظلماً بالتجديف.

في أكتوبر 2013، قبل المحامي غيل ثلاث قضايا جديدة وفي نوفمبر، أطلق سراح موكله يونس مسيح وبُرئ بعد أن كان محكوماً عليه قبل ثماني سنوات.