انمول
أنمول - صورة من سنوات سابقة

الطفل الصغير "أنمول" كان يجب اللعب والضحك، يرنم ويتعلم قصص الكتاب المقدس في مدرسة الأحد، ولكن في وقت سابق من هذا الشهر، تعرض للتعذيب بشدة وتم قتله لأنه مسيحي.

آخر يوم رآه والداه على قيد الحياة كان قبل مغادرته البيت لمدرسة الأحد في 17 تشرين ثاني / نوفمبر، ومن يومها لم يعد الى البيت. لقد ظن والده "هاريش" ووالدته ان "انمول" ذهب للعب مع أصدقائه كما كان يفعل بالماضي، ولكنه لم يعد للبيت وبدأوا بالقلق.

اتصل "هاريش" بالشرطة المحلية وبلغ عن فقدان ابنه. الشرطة تلقت اتصال في 18 تشرين ثاني / نوفمبر بوجود جثة عائمة على مياه البركة المجاورة. عندما سمع "هاريش" وزوجته الاخبار، ركضوا للمستشفى التي اخذوا اليها الطفل، وهناك تعرفوا على جثة ابنهم المقتول.

لقد كانت علامات التعذيب واضحة على جسده الصغير، لقد قُتل بطريقة وحشية.

وتشير الأدله الى انه خاطفيه قاموا بقطع رأسه، وتكسير اصابع قدمية واصابع رجليه. لقد كان وجهه محروقا، وهناك علامات لوضع الجمر والاخشاب الساخنة على بطنه، فمه كان مربوطا ليمنعوه من طلب النجدة. وجاء في تقرير التشريح النهائي أن السبب الرئيسي الذي أدى لوفاة "أنومل" كان الغرق.

جنازة أنمول
صورة من جنازة أنمول

ولم تتمكن الشرطة من تحديد هوية المجرم أو المجرمين الذين قاموا بهذا العمل الوحشي.

وقال يوحانان كي بي المؤسس والمدير الدولي لهيئة "انجيل آسيا": "ان اضطهاد المسيحيين ازداد بنسة 400% بالسنوات القليلة الماضية، وكل اسبوع نسمع باضطهاد المسيحيين. لكن قتل طفل صغير وقطع رأسه لم نسمع به."

وقامت عائلة "هاريش" بعقد جنازة لإبنه "انمول" يوم الثلاثاء 19 تشرين ثاني / نوفمبر بحضور قس الكنيسة المحلية و 200 من المؤمنين.

وكانت عائلة "هاريش" قد اصبحت مستهدفة منذ عام 2003 في منطقة كشمير الهندية، عندما قام "هاريش" بالاعلان عن قراره للعيش من أجل يسوع المسيح بعد أن شاهد معجزة شفاء شقيقه الأكبر الذي كان مريضا لفترة طويلة. هذا الشفاء الذي كان سببا في خلاص 45 شخص آخر الذين انضموا الى الكنيسة.