أفادت وكالة فيدس أن أهالي صدد الذين عادوا الى قريتهم بعد تحريرها على يد القوات النظامية من أيدي المسلحين التكفيريين من داعش وجبهة النصرة، اكتشوا مقبرتين جماعيتين تحتوي على ثلاثين جثة لنساء وأطفال ورجال مدنيين مسيحيين.

وكانت الجماعات الاسلامية قد احتلت قرية صدد المسيحية يوم 21 تشرين أول / اكتوبر وقتلت العشرات من المسيحيين المدنيين.

وكانت القوات السورية مدعومة بمقاتلين من "الحزب السوري القومي" قد دحروا المسلحين التكفيريين من "داعش" و "جبهة النصرة" خارج القرية التي تعتبر "بلدة مسيحية تاريخية".

اليوم، تبدو المدينة مدمرة ومنهوبة بالكامل. وقد تمترس بعض المقاتلين الذين اجتاحوا المدينة في كنيسة القديس تيودور للسريان الأرثوذكس التي تعرضت للتخريب.

تجدر الإشارة إلى أن صدد هي بلدة سريانية قديمة ترقى إلى 2000 سنة قبل المسيح، وتقع في منطقة قلمون شمال دمشق، وتضم كنائس ومعابد ومعالم تاريخية ومواقع أثرية.