بالرغم من تغيير نظام مبارك ونظام مرسي وقيام ثورة 30 يونيه يواصل تلاميذ الفصول الدراسية بجميع المراحل بالتعليم الأساسي في بعض مدارس الصعيد من عدم توافر أماكن لحصص الدين المسيحي، بحجة أنه لا توجد فصول بمدارس الصعيد فارغة لتدريس مادة الدين المسيحي فيما يضطر التلاميذ للجلوس في أحواش المدارس وقضاء حصة الدين المسيحي، أحيانًا في اللعب بداخل أحواش المدارس و تنظيف تلك الأحواش من الزبالة المتراكمة وأحياناً يجلسون على السلالم عند مداخل أبواب الفصول معرضين للتهكم عليهم من أقرانهم وأحياناً يجلسون في الغرف المخصصة لممارسة الأنشطة الفنية والرياضية والصناعية والمعامل وغيرها ويمارسون بعض تلك الأنشطة دون الاستفادة بمادة الدين المسيحي.

ففي البداية تقول سناء . ب مدرسة بسوهاج .. حصص الدين المسيحي أصبحت مشكله في جميع المدارس فلا يوجد مدرس متخصص بالمادة فيستطيع اي مدرس اي كانت توجهاته ان يقوم بتدريس الماده وحتى ان لم يكن مدرس اصلا اي اداري بالمدرسه يسند اليه حصه الدين فحين ان ماده الألعاب مثلا لها مدرس متخصص كما لا يوجد فصول فالمدرس ياخد الطلاب في فناء المدرسه وبالطبع لايكون هناك شرح نظرا عدم وجود فصل ونظرا للعد الكبير حيث تقوم المدرسه بجمع اكتر من فصل في الحصه الواحده لعدم وجود اماكن او مدرسين حتى دفاتر الدرجات لاتوجد لان المديريات لاتعمل حساب للحصه أصلا.

ويقول أمجد . م .. لقد ذهب لرؤيا أولاده والأطمنئان عليهم في أحد المدارس بالوادي الجديد فعندما سأل عن اولاده في الفصل فرد عليه مدرس بداخل الفصل وقال تجد اولادك في حوش المدرسة يلعبون لان عندهم حصة دين مسيحي ولا يوجد فصل فارغ لتدريس مادة الدين المسيحي فيضطر التلاميذ المسيحيين بالذهاب والجلوس في الحوش فعندما أخبره المدرس بذلك ذهب الى مديرة المدرسة وقص عليه ما سمعه من المدرس وسال المديرة عن صحة الموضوع.

فقالت له المديرة بالفعل لم يوجد فصول فارغة لتدريس مادة الدين المسيحي فليس يوجد حلول بالمدرسة غير جلوس التلاميذ في حوش المدرسة لأن بالطبع غير ممكن جلوس التلاميذ المسيحيين في فصولهم أثناء تدريس حصة الدين الاسلامي مع زملائهم وخرج أمجد من عند مديرة المدرسة بدون حلول لتلك المشكلة وهناك شكاوى كثيرة من أولياء التلاميذ فيما يخص ذلك وعلى مر عدة سنوات لكن يظل تجاهل وزارة التربية واضحًا وضوح الشمس في أضهطاد التلاميذ المسيحيين بداخل المدارس وعدم الاهتمام بتدبير فصول لتدريس مادة الدين المسيحي.

يذكر أن البابا توا ضروس اكد للدكتور محمد ابو النصر وزير التربية والتعليم أثناء لقاءه ان هناك عقبة تواجه تدريس الدين المسيحي وهو عدم وجود مكان او فصول مخصصة داخل بعض المدارس لتدريس الدين المسيحي وأكد الوزير انه اصدر تعليماته الفورية لرئيس قطاع التعليم العام بالوزارة باعداد جدول حصص لتدريس التربية المسيحية مع تخصيص أماكن بالفصول تخصص لتدريس التربية المسيحية في نفس الأوقات التي يتم فيها تدريس التربية الإسلامية ،لكن لاحياه لمن تنادي ولا يوجد أي شيء من تعليمات الوزير علي ارض الواقع فمازال التلاميذ المسيحيين بدون فصول بدون مدرسين لتدريس الدين المسيحي في جميع مراحل التعليم الأساسي وخاصة في صعيد مصر .