صلب طفلة مسيحية سورية بالجنزير الحديدي على مدخل منزلها
صورة الطفلة السورية المصلوبة بالجنزير على مدخل بيتها

أفادت جريدة الأهرام الجديد الكندية ان التيار الاسلامي المتعطش للدماء في سوريا يقوم بجرائم ضد المسيحيين وضد غير المسلمين وضد المسلمين المعتدلين أيضا لأنهم لا يعتبرونهم مسلمين.

وقالت الجريدة ان التيارات الاسلامية تمارس جرائمها ضد الاقليات المسيحية في البلاد العربية، وكانت جرائمة السبب في هجرة الكثير من مسيحيي الشرق الأوسط الى اوروبا واستراليا وأمريكا الشمالية، وبأن التيار الاسلامي المعتدل ما هو الا غطاء لجرائم المتشددين، حيث يقومون بالبحث لهم عن أعذار أو يدينون الضحية، أو يصفونها بالقضايا الفردية أو يعملون على تمييع القضايا.

وانتشرت مؤخرًا صورة لطفلة سورية صغيرة لا يتعدى عمرها الخمس سنوات، مقيدة بجنزير حديدي وهي تصرخ باكية، وقد انقسمت التعليقات بالشبكات الاجتماعية حول انتماء الطفلة، منهم من قال انها تنتمي لعائلة مسيحية ومنهم من أكد بانها شيعية حيث تعرض أفراد اسرتها لهجوم ميليشيات المعارضة، بعد أن اقتحموا منزلها وقتلوا عائلتها أمام عينيها، ثم قاموا بصلب الطفلة على باب منزلها بسلاسل حديدية، ومنعوا أي شخص من المارة من الاقتراب اليها حتى فارقت الحياة.

وقد أدان جميع من شاهد الصورة هذا الاجرام الهمجي الذي ارتكبه الارهابيون المليئة قلوبهم بالكراهية والبغضة لكل انسان مسيحي أو غير مسلم.

ونحن في موقع لينغا ندعو كل من يقرأ هذا الخبر ان يشاركنا الصلاة ويصرخ الى الله من اجل سكان سوريا حتى يفتقد الرب شعبه ويخلصه من فك العدو الغاشم.