أحرق شباب مسلمون، الجمعة، كنيسة في مدينة مومباسا الساحلية بكينيا، أثناء مظاهرات وأعمال شغب احتجاجًا على مقتل رجل دين مسلم.

وذكرت مصادر اعلامية كينية أن المظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة حيث قام المحتجون بحرق كنيسة في منطقة ماجينغو.

وكان مسلحون قد أطلقوا النار على الشيخ "ابراهيم عمر" يوم الخميس وقتلوه مع ثلاثة من مرافقيه في السيارة.

وقالت المصادر ان عمر كان ذو شعبيه كبيرة وسط المسلمين وكان يلقى خطبه بالجامع الذي خرجت منه المظاهرة. وقد تم اغتياله على غرار عبود روغو الذي قتل العام الماضي في هجوم مشابه وعلى بعد بضعة أمتار من مكان الحادث، والذي يعرف ارتباطه بالجماعات الاسلامية الصومالية المتشددة وبخطاباته الحادة.

وقال شاهد عيان من رويترز ان الشرطة الكينية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في مومباسا الجمعة بعد مقتل رجل دين مسلم يتمتع بشعبية كبيرة وثلاثة من مرافقيه.

وجاء اغتيال الشيخ ابراهيم عمر فيما يبدو بعد هجوم الشهر الماضي على مركز للتسوق في نيروبي أعلنت حركة الشباب الصومالية الاسلامية المتشددة المسؤولية عنه، وراح ضحيته 60 شخصا.

وقال روبرت كيتور قائد شرطة مومباسا للصحفيين "الشرطة لا علاقة لها بإطلاق النار. ليست هذه طريقة عملنا".

وعلى غرار روجو كان عمر يحظى بشعبية بين الشبان المسلمين في مومباسا وعلى ساحل المحيط الهندي حيث يشعر الكثير من المسلمين ان الحكومة التي يهيمن عليها المسيحيون تهمشهم.