العديد من الدول العربية في الشرق الاوسط ترغب بالقضاء على النفوذ الايراني، والاخوان المسلمين وتنظيم القاعدة الارهابي.

ومع بدأ الاحتجاجات في الدول العربية أواخر عام 2010 ومطلع 2011، أدركت الكثير من الدول العربية ان الربيع العربي لم يجلب اليها الا النفوذ الايراني والاخوان المسلمين وتأسيس قواعد ارهابية لتنظيم القاعدة في عدة بقاع بالشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي في افتتاحية الدورة الشتوية للكنيست "لأول مرة منذ تأسيس الدولة الاسرائيلية، هناك تفاهم بين الدول العربية أنّ اسرائيل ليست عدوًا للعرب في كثير من القضايا، وهذا تطوّر مهم بل وتاريخي ايضًا".

وأشار نتنياهو الى ان اختطاف الثورات المؤيدة للديموقراطية في مصر وسوريا ودول اخرى على ايدي الانظمة الاسلامية المتطرفة قد حوّلت الدول العربية الى مهاجمة هذه الانظمة التي تهدد ايضا اسرائيل. وأكّد أن لدى الدول العربية رغبة قوية للقضاء على النفوذ الايراني والاخوان المسلمين وتنظيم القاعدة.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت أن العديد من الدول العربية لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع اسرائيل، ولكنها الان تتعاون معها في جبهات مختلفة.

وتبحث الدول العربية على حلفاء يمكن الاعتماد عليهم والتنسيق معهم بمعاركها الخاصة ضد التطرف الاسلامي والنفوذ الايراني، ووجدت عدة دول أن اسرائيل هي دولة حليفة، وتقوم بالتعاون معها بشكل غير مسبوق في الخفاء.