قرر رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما التخلي حاليا عن ضربة عسكرية لسوريا وإعطاء فرصة للرئيس الروسي بوتين لحل قضية السلاح الكيمياوي السوري، الذي اودى بحياة المئات من سكان الغوطة في دمشق.

بعد الضربة الكيمياوية التي تعرض لها سكان الغوطة في دمشق، قررت الولايات المتحدة التدخل بالحرب الجارية في سوريا ومعاقبة النظام لاستخدامه السلاح المحرّم دوليًا. ليس لانها تريد اسقاط النظام بل لتأديب الحكومة السورية بحسب روايات الولايات المتحدة، وذلك حتى يكون بشار الاسد عبرة لكل زعيم آخر يفكر في استخدام اسلحة محرّمة دوليًا.

وللحصول على تأييد بلاده في خطوته هذه بعد ان تركته حليفته التاريخية بريطانيا، قرر اوباما التوجه الى الكونجرس للتصويت على قرار الضربة العسكرية مع انه قال انه سيضرب سوريا حتى لو لم يحصل على اصوات الأغلبية بالكونجرس.

قبل التصويت الذي كان مقررًا منتصف الاسبوع الجاري، أعلن بابا الفاتيكان أن يكون السبت الذي يسبق اجتماع الكونجرس يومًا للصلاة من اجل سوريا، حتى يتدخل الله ويفتقد الشعب السوري الذي يعاني بمسيحييه ومسلميه بسبب الحرب الجارية هناك.

وقد لبى المسيحيون النداء ورفعوا الصلوات من كنائسهم الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية والبروتستانتية ومن كنائس اخرى، رفعوا الصلوات الى الله الحي الذي بيده كل سلطان. متكلين على وعد المسيح بحسب انجيل متى (18: 19 – 20) "واقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السموات. لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم".

وبحسب وعد المسيح الحي المُنتصر على الموت، سمع صلوات المؤمنين المتحدين والمتفقين على ان اي ضربه على سوريا كانت ستزيد من اضطهاد الاقليات وخاصة المسيحية، واستجاب لصلواتهم ومنع الضربة العسكرية وربما الحرب الاقليمية، أو على الأقل أجلها الى حين.

يا ليتنا نستمر بالصلاة متحدين معًا من اجل الشعب العربي لكي يفتح الرب عيونه وينظرون الذي مات من اجلهم على الصليب ويعرفونه انه هو الاله الحي فيُخلصهم.