أعربت الكنائس المصرية الثلاثة عن تضامنها مع "حملة الصلاة" التي أطلقتها "رابطة ضحايا الإختطاف و الإختفاء القسري"، من أجل عودة الفتيات المسيحيات القاصرات.

رحب كل من الأب رفيق جريش المتحدث الإعلامي للكنيسة الكاثوليكية في مصر، والأب لوقا راضي كاهن بمطرانية القوصية بأسيوط بالفكرة، معلنين عن قبولهما الدعوة وقيامهما برفع اسماء الفتيات المختطفات أثناء صلاة القداس.

وقال القس رفعت فكري مسؤول لجنة الإعلام بالكنيسة الانجيلية بأنه سوف يدعو شعب الكنيسة للصلاة من أجلهن، فيما أبدى الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وتوابعها بمصر، والخمسة مدن الغربية، قبوله الدعوة والصلاة من أجل عودتهن إلى ذويهن.

رحبت أيضاً كنائس مصر في المهجر بالدعوة، حيث أيدتها الكنيسة القبطية بكندا، وقامت الكنيسة القبطية بأستراليا بطباعة وتوزيع الدعوة بإسماء الفتيات على كنائس أستراليا لمشاركتهم الصلاة.

وضمت الدعوة التي وزعتها كنيسة أستراليا أسماء الفتيات؛ (دميانة أيوب رجائي، نادية مكرم مهنى كامل، مارجريت أمجد جاد إسرائيل، سمر نجيب عبده جاد، أمل عزيز عبد الله نتعي، كريستينا عبد السيد لبيب، لينا سامي بولس، مريم ميلاد فريد ميلاد، سارة إسحاق عبد المالك، هيلبيس نبيل إسكندر حنا، رانيا رأفت كمال بخيت).

وإختتمت  الدعوة بمطالب موجهة للحكومة المصرية لحثها على التوقيع على معاهدة الفصل الرابع بحقوق الإنسان بالأمم المتحدة والخاصة بحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري، وأن تدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ فورًا.

فيما أعلن إبرام لويس مؤسس الرابطة، عن تنظيم يوم 19 أكتوبر المقبل، للصلاة بحضور نخبة من المرنمين وأسر الفتيات والشخصيات العامة والإعلامية للتضامن مع أسر الفتيات ومحاولة للفت إنتباه الحكومة المصرية والجهات المعنية بحالات هذه الأسر والنظر في ملف المختطفات بطريقة جادة.

كانت رابطة ضحايا الإختطاف و الإختفاء القسري قد دعت الأقباط في مصر وخارجها للصلاة من أجل فتيات مخطوفات، وتأتي الدعوة تحت شعار "هنصلي من أجلهم ومن أجل أسرهم"، للصلاة من أجل الفتيات المختفيات لكي يثبتهن الله في ضيقتهن، ويرجعهن إلى أسرهن بحسب مشيئته الصالحة.