خرجت مظاهرة مساء الأربعاء الماضي تؤكد على وحدة السوريين مسلمين ومسيحيين، وذلك بعدما اقدم مسلحون من داعش على اسقاط الصليب الذي يعلو كنيسة "سيدة البشارة" واحراقها في مدينة الرقة في سوريا ورفع مسلحو داعش علمهم فوق الكنيسه. حيث حاول المتظاهرون اعادة الصليب إلى مكانه، لكنهم لم يستطيعوا ذلك كونه يحتاج إلى رافعة ومعداتٍ ثقيلة.

بعد ذلك طاف المتظاهرون شوارع مدينة الرقة قبل أن يتجهوا إلى مقر داعش وهم يهتفون بوحدة السوريين.

ولدى تواجد المتظاهرين أمام مقر داعش خرج عناصر من المبنى يحملون كاميرات ليقوموا بتصوير المتظاهرين، احد المشاركين في التظاهرة قال إن تلك الصور سوف يستخدمونها للملاحقات الأمنية بعد ان تنفض المظاهرة.

ويربط الناشطون ما قامت به داعش، بما دأب النظام السوري على فعله وتدبيره منذ انطلاقة الثورة لجهة اللعب على المسألة الطائفية وافتعال التوترات