سأل القس بيلي غراهام الرئيس الايراني حسن روحاني ان يطلق سراح القس سعيد عابديني المحجوز في السجون الايرانية منذ سنة، مشيرًا الى ان مثل هذا العمل قد يكون خطوة هامة في الحد من التوترات بين الولايات المتحدة وايران.

وبمناسبة الذكرى السنوية الاولى اليوم لاحتجاز القس سعيد في ايران، فسيلتقي الالاف من المؤمنين في أكثر من 70 مدينة امريكية للصلاة  من أجل اطلاق سراح خادم الرب سعيد عابديني.

وبهذه المناسبة كتب الواعظ الشهير القس بيلي غراهام على موقع جمعية المبشرين التي تحمل اسمه: "أضم صوتي الى المصلين وأطلب اطلاق سراح القس سعيد عابديني من السجن. ان مثل هذا الاجراء من شأنه بحسب اعتقادي ان يؤثر ايجابيا على أمتنا، وكذلك قد ينظر اليها قادتنا كخطوة هامة في الحد من التوترات".

وجاء في الرسالة المفتوحة التي ارسلها بيلي غراهام الى روحاني بعد ترجمتها للغة العربية على يد موقع لينغا، ما يلي:

الجمهوية الاسلامية الايرانية
23 سبتمبر 2013

عزيزي الرئيس روحاني

لقد كنت اتابع قضية القس سعيد عابديني بقلق، وهو مواطن أمريكي ومسجون حاليًا في بلادكم. كان يعمل في ايران على انشاء دار للايتام عندما القي القبض عليه وحكم لاحقا بالسجن لمدة 8 سنوات. وقد جذب الكثير من اهتمام المواطنين في الولايات المتحدة. وللأسف أثارت قضيته أفكار سلبية على ايران وذلك للاعتقاد انه سجن بسبب ايمانه بالمسيح.

كما تعلمون، كقائد ديني يتيح لي في كثير من الأحيان التكلّم (علنًا او سرًا مع القيادة الوطنية الامريكية) حول الحاجة الى المزيد من التفاهم والسلام بين دول العالم. وكما أتيت أنت هذا الاسبوع الى الاجتماع العامة للامم المتحدة في نيويورك، هذا هو أيضا املي الصادق في ايجاد الطرق للحد من التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية.

ان اعلانكم يوم الاثنين عن تسريح بلادكم لـ 80 سجينا سياسيا كان مشجعًا للغاية. ومع ذلك أخشى، ان الدعاية الحالية المتعلقة بحبس القس سعيد عابديني، المواطن الامريكي، ما زالت مستمرة، وقد تلحق المزيد من الضرر بالعلاقات الهشة الموجودة بين البلدين.

يوم 26 سبتمبر، الذكرى السنوية الاولى لسجن القس عابديني، وسوف يحضر الآلاف للوقفات الاحتجاجية والصلاة في أكثر من 70 مدينة في الولايات المتحدة، داعيًا بلدكم ان تطلق سراح الزوج والأب وخادم الله. وأضم صوتي لهم وأسألك بكل احترام الى اطلاق سراح القس سعيد عابديني من السجن. وأعتقد أن مثل هذا العمل سيكون ذات تأثير ايجابي لأمتنا، وكذلك قد ينظر اليها قادتنا كخطوة هامة في الحد من التوترات".

مع احترامي لك،
بيلي غراهام