قالت "نغمة" زوجة القس سعيد عابديني أن 44 مدينة في الولايات المتحدة حصلت على تصريح لإقامة الصلوات في 26 أيلول الذي يصادف الذكرى الأولى لسجن زوجها سعيد في سجن إيفن في ايران. وستقيم هذه المدن الصلاة في أوقات مختلفة من ذلك اليوم، ولكن معظم المدن ستقيم الصلاة وقت الظهيرة في أماكن مختلفة أمام المحاكم وقاعات المدينة أو مبنى الكونغرس. بحسب ما نشر موقع كريستين

فقد تم اعتقال زوجها، القس سعيد عابديني في صيف 2012 بينما كان يعمل في ميتم في إيران. وتم الحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية سنوات، بتهمة "تهديد الأمن الوطني". إلا أن المركز الأمريكي للقانون والعدالة قال إن سجن عابديني له صلة بإيمانه، فهو مسلم سابق وترك الاسلام وآمن بالمسيح. وتم ضربه في سجن إيفن دون تقديم له اي رعاية طبية، الا بعد ان اصابه نزيف داخلي حاد. وقالت زوجته: "إنه يعاني من الكثير من الألم والنزيف الداخلي منذ أن تم وضعه في الحبس الانفرادي الأمر الذي كان فظيعا في حد ذاته... وقد تمت محاولة إرغامه على إنكار إيمانه مرتين. لقد مرّ بالكثير خلال العام الماضي."

وقالت نغمة أيضا أنه عندما تمّ السماح لأسرته أن تزوره في تشرين الثاني الماضي، رأوا علامات واضحة من الضرب عليه ومن ضمنها ركلات في المعدة، التي نتج عنها النزيف الداخلي."

وفي ذات السياق قال المركز الأمريكي للقانون والعدالة إن إنكار إيران لحاجات القسيس الأساسية هو انعكاس لمعاملتها غير الإنسانية للسجناء.

وقد وقّع آلاف المسيحيين من حول العالم على وثيقة لإطلاق سراح سعيد عابديني ومن بينهم بعض المسيحيين المعروفين مثل فرانكلين غراهام المسؤول عن مؤسسة بيلي غراهام التبشيرية.

ويهدف يوم الصلاة يوم السادس والعشرين من أيلول أن يكون حدثا كبيرا يتحد فيه جميع المؤمنين كجسد المسيح الواحد لمساعدة القسيس المسجون.

وقد تم وضع هذه العبارة على صفحة الفيسبوك الخاصة بحدث الصلاة: " إننا نعلم أن الله قادر ان يخلّص وسوف يفك أسر سعيد كما عمل مع شدرخ وميشخ وعبدنغو ودانيال وداود وأستير وبطرس وبولس وسيلا وغيرهم الكثيرين." وأيضا تمت المشاركة بآية من الكتاب المقدس من فيلبي 4: 6-7 "لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ."