الطائرة المحترقة التابعة لخطوط اسيا الجوية
الطائرة الكورية المحترقة

سقطت طائرة كورية تابعة للخطوط الجوية اسيانا وعلى متنها أكثر من 300 مسافر اثناء هبوطها في مطار سان فرنسيسكو السبت الماضي، وذلك بعد ان اشتعلت النيران فيها.

واضطر العديد من المسافرين الهرب عن طريق الانزلاق على شرائح الطوارئ، فيما توفي شخصين واصيب 181 شخص غالبيتهم بجروح طفيفة.

وقد توجهت وسائل الاعلام في اليوم التالي للحادث الى المدرسة التابعة للكنيسة وكان يوم احد، وهو اليوم الوحيد الذي يجتمع فيه المؤمنين للصلاة في الكنيسة.

وبعد أن نشرت الصحافة الامريكية عن وجود طلبة من الصين على متن الطائرة المحترقة كانوا بطريقهم الى مخيم صيفي استضافته كنيسة ومدرسة مسيحية في كاليفورنيا الجنوبية، عبر أهالي الطلاب من الصين الشيوعية عن استيائهم الشديد لعدم معرفتهم بعقد المخيم في كنيسة مسيحية. الأمر الذي أجبر كنيسة وست فالي والمدرسة التابعة لها التوضيح للأهالي أنه لا علاقة للكنيسة بالمخيم.

وقال مدير المدرسة ان الطلاب استخدموا صفوف المدارس وكانوا تحت اشراف معلمين لم يكونوا على علاقة مع الكنيسة ولا مع المدرسة، ولكنه اعترف انه خطط لشرح المبادئ المسيحية خلال الفترة التحضيرية للطلاب. وقال انه يمكن ان يكون من بين الطلاب ينتمون لعائلات مسيحية قاموا بالمشاركة في الصلاة بالكنيسة، ولكن الصفوف نفسها لم تحتوي على كتب مقدسة ولم يتم التخطيط لصلوات واجتماعات كنسية منظمة فيها.

وقال سوايلز ان هدف المدرسة الصينية من هذه الرحلة كان لتوسيع آفاق الطلاب في الحياة ولكي يختبروا ثقافة وعادات وتقاليد مختلفة عنهم وليتعلموا اللغة الانجليزية الامريكية ولتحسين مهاراتهم خلال الرحلة. وقال أن المدرسة المسيحية بامكانها التوفيق بين هذه الاهداف وانها ستدعم أي قرار ستقوم به السلطات الصينية.

وكان على متن الطائرة 35 طالبا عندما هبطت الطائرة اضطراريًا مما أدى الى موت اثنين من المراهقين، وتقوم الكنيسة بجمع التبرعات للأسر التي تأثرت بهذا الحادث.

وقال سوايلز عن الفتاتين اللتين توفيتا، قلوبنا تنفطر لفقدانهما، كانت لديهما مواهب مميزة وقدرات كبيرة.