كتب توماس راينرعلى موقع كريستيان بوست مقالا مؤخرا مبني على دراسة أجراها عن أسبوع عمل لأحد القسس. اشتملت الدراسة أيضا على بحث ومعلومات أكثر دقة مصدرها بيانات لخمس سنوات لمؤسسة لايف واي للأبحاث. ثم كتب مقالاً آخرا بعده يتعامل مع القضية من وجهة نظر مختلفة بعض الشيء. أراد فيه أن يسأل السؤال التالي: " كم عدد الساعات التي على القسيس أن يعملها في الأسبوع؟"

وبما إنه يفضّل سماع الآراء من القسس وأعضاء الكنيسة والتعرف على وجهات نظرهم. قام توماس بتجربة قبل بضع سنوات بدت وكأنها تعليمية. فعندما كان قسيسا في سانت بيترسبرغ في ولاية فلوريدا وزّع إحصائية ليقوم بتعبئتها إثني عشر شمّاسا (وقال ضاحكا، لديهم احد عشر شماسا جيدا ويهوذا واحد) وقد قام بتعداد المسؤوليات الكنسية وطلب منهم أن يقولوا وفق اعتقادهم ما هو أدنى معدّل من الوقت الذي يحتاجه القسيس لآداء المهام في كل المجالات أسبوعيا. قام بذكرعشرين مجالا؛ ولكن كانت لدى الشمامسة الحرية لإضافة مسئوليات أخرى إذا أرادوا. لم يكن متأكدا من توقعاته ولكنه انصدم عندما أحصى النتائج.

من أجل أن يلبي الحد الأدنى من التوقعات لهؤلاء الشمامسة الاثني عشر كان عليه أن يتمم المسؤوليات التالية كل أسبوع.
• الصلاة في الكنيسة: 14 ساعة
• التحضير للوعظات: 18 ساعة
• خدمة التبشير: 10 ساعات
• الإرشاد: 10 ساعات
• زيارات البيت والمستشفى: 15 ساعة
• مهام إدارية: 18 ساعة
• الانخراط في المجتمع: 5 ساعات
• الانخراط في الطوائف الأخرى: 5 ساعات
• اجتماعات الكنيسة: 5 ساعات
• اجتماعات العبادة أو الوعظ: ساعات
• أمور أخرى: 10 ساعات

المجموع الكلي 114 ساعة في الأسبوع.

إذا توّجب عليه تلبية الحد الأدنى من توقعات الشمامسة الاثني عشر كان عليه أن يعمل مدة 16 ساعة في اليوم ولمدة 7 أيام ويمكنه أن يأخذ يوم راحة واحد في الأسبوع اذا عمل لمدة 19 ساعة في اليوم لمدة 6 أيام في الأسبوع. تذكّروا أنه يكون قد لبّى الحد الأدنى من التوقعات لاثني عشر شخصا من الكنيسة وليس لكافة الأعضاء.

بشكل واضح سيشعر القسيس بالضغط الذي تسببه العوامل الكثيرة التي تتنافس في إطار الساعات المحدودة خلال الأسبوع. لا يمكن لأحد أن يلبي كل هذه التوقعات ضمن الطاقة البشرية.

هل تفاجئكم هذه الأرقام؟ إذا كنت عضوا في الكنيسة ما هي توّقعاتك لأسبوع عمل القسيس؟ وإذا كنت قسيسا كيف يمكنك أن تتعامل مع هذه التوقعات؟