قال مصدر كنسي لـ"اليوم السابع"، إن وزارة الداخلية أرسلت تعزيزات أمنية جديدة للكاتدرائية، تتمثل في أربع سيارات أمنية بطواقمها، أمام البوابة الأولى الرئيسية المطلة على شارع رمسيس، إضافة لزيادة عدد أفراد الأمن المكلفين بحراسة البوابة 4 خلف الكاتدرائية.

جاء ذلك عقب رصد الجهات الأمنية مخططات لاستهداف البابا تواضروس، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حيث تقرر تشديد الحراسة عليهما.

وأكد المصدر أن قوات الأمن لم تقم بتركيب كاميرات مراقبة أمنية بالكاتدارئية، ولم ترسل سيارة مصفحة للبابا تواضروس كما أعلنت حتى الآن.

من جهة أخرى، أوضح مصدر بدير الأنبا بيشوي في وادي النطرون أن وزارة الداخلية لم ترسل تعزيزات أمنية إضافية لدير الأنبا بيشوي، حيث يتواجد البابا تواضروس الثاني هناك منذ ثلاثة أسابيع.

وكانت وزارة الداخلية قد قررت تشديد الحراسة على الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وكذلك البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية وجود مخططات لاستهدافهما وذلك رداً على مشاركتهما في لقاء القوى السياسية الذي أعقبه إقصاء الرئيس المعزول محمد مرسي من رئاسة الجمهورية.

وأعلنت الأجهزة الأمنية أنه تمت مخاطبة مجلس الوزراء لتخصيص سيارة مصفحة من طراز حديث للإمام الأكبر أحمد الطيب، والبابا تواضروس، وتكثيف الحراسة الشخصية عليهما، وذلك لتأمينهما من أي محاولة استهداف محتملة.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أنه تقرر تشديد الحراسة على مبنى مشيخة الأزهر، وتم زيادة عدد أفراد الأمن بجانب كاميرات المراقبة التي تم تزويد مبنى المشيخة لرصد جميع اتجاهاتهما، وكذلك زيادة أفراد الأمن على الكنيسة الكاتدرائية بمنطقة العباسية، وتزويدها بكاميرات مراقبة، بالإضافة إلى الكاميرات الموجودة بها.