ترددت في الاشهر الماضية انباء عن قيام الخارجية الاسترالية بالايعاز الى سفارتها في بيروت، بتسهيل منح النازحين السوريين المسيحيين المقيمين في لبنان، تاشيرة هجرة الى استراليا من خلال بطريركية السريان الكاثوليك في لبنان. ويبدوا لنا في موقع لينغا، ان الامر لا يتعدى الاشاعات التي تتناقل بين الجميع. وللاسف، قامت وسائل الاعلام وبشكل غير مهني مبني على "كلام الناس"، بنقل هذا الخبر من دون التحقق في مصداقيته، وهي ابسط مهنيات العمل الصحفي والاعلامي.

اول من نقل الخبر جريدة "الديار" اللبنانية وعدد اخر من وسائل الاعلام. ولاجل عدم صحة الخبر، اصدرت بطريركية السريان الكاثوليك في لبنان، بياناً تنفي فيه الخبر. وبحسب جريدة الديار تحت عنوان "أستراليا مستعدة لاستقبال النازحين السوريين المسيحيين"، كتبت الجريدة ما يلي: "أبلغت أستراليا رسمياً بطريرك السريان بأنها مستعدة لاستقبال مليون سوري مسيحي من السريان والآشوريين والكلدان من خلال أي طلب يأتيها مع رسالة من البطريركية وصاحب جواز السفر ويحصل على تأشيرة السفر خلال أسبوع".

وفي البيان الذي نشرته بطريركية السريان والذي ننشره لكم نقلا عن موقع عنكاوا كوم، قال ما يلي:

يهمّ أمانة سر بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية أن توضّح ما يلي:

ورد في جريدة الديار اللبنانية في الصفحة الخامسة/محليات من عددها الصادر في 26/2/2013 تحت عنوان "أستراليا مستعدة لاستقبال النازحين السوريين المسيحيين"، ما يلي:

"أبلغت أستراليا رسمياً بطريرك السريان بأنها مستعدة لاستقبال مليون سوري مسيحي من السريان والآشوريين والكلدان من خلال أي طلب يأتيها مع رسالة من البطريركية وصاحب جواز السفر ويحصل على تأشيرة السفر خلال أسبوع".

إن بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية تؤكد عدم علمها بهذا الموضوع، وتنفيه نفياً قاطعاً، مجدّدةً حرصها على ثبات المسيحيين في أرضهم وبلادهم المشرقية، وعدم تشجيعهم على الهجرة أبداً.

وبالمناسبة يهمّ البطريركية أن تشير وتذكّر أنّ الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية في لبنان يمثّلها غبطة أبينا البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، والسادة الأساقفة، والآباء الكهنة، والمجلس الاستشاري الأعلى، والجمعية الخيرية، والحركات والأخويات الرعوية، كلٌّ ضمن اختصاصه.

لذا، ليس لأية مؤسسة أو منظّمة أخرى، أفراداً أو جماعةً، الحق في ادّعاء تمثيل الطائفة السريانية الكاثوليكية، كنسياً ومدنياً واجتماعياً، تحت اسم "سرياني" أو "سريانية"، كالرابطة السريانية أو غيرها.

هذا ما اقتضى توضيحه.

        أمانة سر بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية".

صورة عن البيان مأخوذة عن موقع قناة عشتار الفضائية