أُجبر تسعين شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة على الفرار من حي الشيخ مقصود في حلب في منطقة احتُلت في الأسابيع الأخيرة من قبل الميليشيات المناهضة للاسد. وقد تم استقبالهم في بيت الضيافة الذي تمتلكه النيابة الرسولية في حلب، ولكن الآن حالتهم في خطر بسبب قلة وجود المياه التي أصبحت مشكلة مزمنة في المدينة التي تجتاحها الحرب الأهلية. وقال الكاهن ديفيد فرنانديز، وهو مرسل كاثوليكي من معهد الكلمة المتجسد، ان "ذوي الاحتياجات الخاصة اجبروا على الفرار من المركز الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة الذي كان يضمهم وايضا جميع المسلمين وتقريبا كل سكان حي الشيخ مقصود ".

واضاف الكاهن فرنانديز: "كانوا يبحثون عن مكان للعثور على ملجأ، وجعلت النيابة الرسولية  سكن الطلاب متاحا لهم لانه حاليا غير مأهول. ولكن الآن لا يوجد ماء وهناك ارتفاع في درجة حرارة الجو وأولئك المعوقين الفقراء يجدون أنفسهم في مأزق خطير. وكثير منهم مرضى ".

بالإضافة إلى اقامة اللاجئين ذوي الاحتياجات الخاصة في سكن الطلاب، يقطن هناك غيرهم من كبار السن والعجزة، ويعيشون تحت نفس الظروف ويتم رعايتهم والاشراف عليهم من قبل راهبات الأم تيريزا. واردف الاب فرنانديز: "في مأساة الحرب، تظهر بوادر اعمال الرحمة كتلك مثل الهدية المشرقة والتي تبث املا في قلوب المتالمين". واكد الاب فرنانديز لوكالة فيدس أنه في الأسبوع الماضي انه أطلقت عدة صواريخ وقذائف هاون من الميليشيات المناهضة للنظام السوري في حي السليمانية، الذي يقطنه عدد كبير من المسيحيين.

وكان الهدف من الهجمات هي ضد الجيش الذي يحامي عن النظام السوري، ولكن سقطت العديد من الطلقات والقذائف على البيوت والحقت أضرار في مقر المطرانية الأرثوذوكسية السورية أيضا حيث يقيم المطران المختطف يوحنا إبراهيم.