بينما تستمر  أندونيسيا- أكبر دولة إسلامية  في العالم- في ندب وفاة ال28 ضحية في كارثة المنجم، قدّم مايكل يوسف عطية الحياة الأبدية للمسيح في أول أمسية من الحملة الكرازية التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام في ستاد استورا يوم الخميس ليلا.  

تمت محاصرة 38 عاملاً الأسبوع الماضي عندما انهار النفق في غراسبرغ فريبورت واحد من أكبر مناجم الذهب والنحاس في الجبال النائية لمقاطعة باباو. ثم تم اكتشاف عشرة أشخاص على قيد الحياة، ولكن تمت إعاقة جهود الإنقاذ بسبب النفق الضيق والوضع غير المستقر مع استمرار انهيار الصخور من الأعلى.

في وجه هذه الكارثة، وعظ يوسف رسالة مؤثرة عن قيمة الفرد، وقد تواجد الآلاف في الاستاد وقد شاهد آخرون عبر كل أرجاء اندونيسيا البث المباشر للعظة خلال شبكة اندوفيجن وتقدّم المئات إلى الأمام للحصول على الخلاص وضمان الحياة الجديدة مع المسيح.  في بلد فيه تعداد سكاني مذهل،  كانت العظة التي قدّمها يوسف عن قيمة الفرد فيها رسالة مؤثرة للجميع. 

بالرغم من أن الملعب يتسع الى 15.000 مقعد، إلا أنه تم توصيل الرسالة للملايين من خلال البث المباشر ووسائل الإعلام على الانترنت –  وقد لَمَسَت أعداد لا تعد ولا تحصى برجاء رسالة الإنجيل.

وقد خدم يوسف وابنه يوناثان في كنيسة محلية للاجئين الإيرانيين يوم الجمعة. بالإضافة إلى ذلك، خدم مايكل يوسف مع القساوسة المحليين وقادة الخدمة لتدريبهم لأخذ رسالة الخلاص حول جميع أرجاء اندونيسيا لأنه يعتقد أن الحملة الكرازية التي استمرت لمدة 3 أيام لا تكفي لمواجهة التحديات الصاعدة أمام الإيمان المسيحي.

وقال: "يجب تدريب القساوسة المحليين وقادة الخدمات لتوصيل هذه الرسالة لأمة جائعة للحقيقة. هذا مجرّد عنصر صغير من خدمة  "قيادة الطريق." التزامنا بالإعلان عن الحقيقة في عالم فيه العديد من الأصوات المتنافسة الآن هو أهم من أي وقت مضى. حان الوقت لحمل انجيل يسوع المسيح بشكل مباشر للأشخاص الذين هم بحاجة للأمر بشكل مباشر.