المحكمة المصرية
المحكمة المصرية

انتقد القس إكرام لمعي رئيس السنودس الإنجيلي المصري القرار الذي أصدرته محكمة القاهرة بإقصاء سكرتير المحكمة من جلسة الإصغاء لأنه مسيحيا.

لقد جاء القرار ردّا على طلب محامي دفاع أبو إسلام  بإبعاد سكرتير المحكمة من إجراءات المحكمة، بحسب ما قال القس لمعي واضاف قائلا انه يعتبر القرار إهانة ضد المسيحية والشعب المسيحي وشدد على الحاجة أن يقدّم استئنافا ضد هذا القرار.

وقد طالب القس لمعي بإقامة دعوى ضد القاضي الذي قام بصنع القرار، وباتهامه بإهانة المسيحية. وشدد أيضاً على الحاجة لإقامة تحقيق مع القاضي من قبل التفتيش القضائي.

وقال القس لمعي إن هذا القرار يعكس المنحى الذي ستعتمدة المحكمة وقد أضاف أن القرار قد يزيد الهجومات ضد المسيحية، لأنه لن يتم معاقبة المجرمين.

وسيتم استئناف الجلسة القضائية يوم الإثنين، ولكن المحكمة قررت تأجيلها لغاية الخامس عشر من أيلول / سبتمبر.

وقد طالبت أركان الدفاع عن أبو إسلام المحكمة أن تستبعد سكرتير الجلسة لأنه مسيحيا وقد امتثلت المحكمة لذلك. وقد طالبت أركان دفاعه أيضا أن تسمح لهم المطالبة من أزهر مصر تزويدهم بشهادة تثبت ما إذا كان يسوع هو الله أو لا.

يذكر انه في آواخر العام الماضي قام الشيخ أبو إسلام بحرق الكتاب المقدّس وطلب من الآخرين التبوّل عليه خلال المظاهرات التي تم تنظييمها من قبل السلفيين والمجموعات الإسلامية  أمام السفارة الأمريكية في القاهرة للتعبير عن احتجاجهم ضد الفلم المسيء إلى الإسلام: "براءة المسلمين".

هذا وقد هزء أبو إسلام  من الإيمان المسيحي وشخصية المسيح على قناته الإسلامية الفضائية " الأمة ". وقد ادّعى أن النساء اللواتي شاركن في المظاهرات في ميدان التحرير في القاهرة هنّ من المسيحيات، وإنهن يردن أن يتم التحرّش بهن جنسيّا.