شاركت الكنائس المسيحية في جميع أنحاء العالم  يوم السبت الماضي، الكنائس المحلية في سوريا للصلاة من أجل السلام في البلد الذي مزقته الصراعات الداخلية، في اليوم العالمي للصلاة من أجل السلام في سوريا. مبادرة الصلاة هذه جائت من قبل المسيحيين في سوريا وقد تركزت  على أربعة مواضيع اساسية وهي:

  • عودة السلام
  • تحرير جميع الرهائن
  • تقديم المساعدة لجميع الأطفال المصابين بصدمات نفسية من جراء الحرب
  • تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين والنازحين

 وبسبب مخاطر التنقل داخل مناطق القتال في البلاد التي مزقتها الحرب، عقدت الكنائس في سوريا والمسيحيين المحليين تجمعات صلاة محلية في المنازل والكنائس وأماكن الاجتماعات الأخرى.

وبسبب الدمار وعشرات الآلاف من القتلى في الحرب الأهلية التي بدأت منذ سنتين، سُمي اليوم العالمي للصلاة من أجل السلام في سوريا في صورة غير رسمية "صلاة من القلب المنكسر". وقال البطريرك غريغوريوس لحام، ان السلام في لبنان وسوريا والأراضي المقدسة هو شرط لتحقيق السلام الإقليمي والدولي. واضاف في النداء الذي اطلقه ليحث العالم على المشاركة في حملة الصلاة. " نحن بحاجة الى سلام يسمح بالتعايش المشترك ويتيح حرية وكرامة للانسان.

وقال احد المسيحيين المؤمنين المشاركين في يوم الصلاة هذا، "نحن بحاجة إلى الغذاء والأدوية، ولكن ما يحتاج بلدنا الآن هو الصلاة. ليس لدينا أي خيار سوى اللجوء إلى الله في هذا الوضع اليائس. أهم شيء يستطيع العالم أن يفعله بالنسبة لنا الآن هو الصلاة.

وكانت اكثر من 12 كنيسة  محلية سورية قد شاركت في يوم الصلاة هذا وهي:

  • كنيسة الناصري
  • كنيسة الارمن الكاثوليك
  • كنيسة الارثوذوكس للسريان
  • الكنيسة المعمدانية
  • كنيسة الروم الكاثوليك
  • كنيسة السالزيان
  • كنيسة الاتحاد المسيحي
  • الكنيسة المشيخية
  • كنيسة الموارنة

بالاضافة الى عدد اخر من الكنائس من الطوائف المتعددة والعشرات من التجمعات الصغيرة في البيوت واماكن الاجتماعات الاخرى.