تم اختفاء 11 طفلا مسيحيا بنغاليا  مجددا من أصل 16، كان قد خطفهم تاجر إسلامي متشدد ممن يتاجرون بالبشر، في داكا، ببنغلادش في الثاني من يناير الماضي. ويعتقد أن الأطفال اقتيدوا إلى المدارس الدينية الاسلامية حيث يتم إجبارهم على تعلّم القرآن والتحول الى الإسلام، وذلك حسب أقوال السلطات المحليّة. 

في المرة الأولى التي اختطف فيها الأطفال، تم العثور عليهم في مسجد في داكا وانقاذهم من قبل الشرطة وذلك بعد اختفائهم لعدة أشهر. وقد واصل التجار تهديد أهالي الأطفال حتى تم اختفائهم لمرة أخرى. 

ويتم إعطاء المهرّبين التجار مبالغ ضخمة من المال من قبل قائد العصابة، ليعملوا على تهديد الأهل مجدداً واقتياد أطفالهم إلى المدارس الدينية. "ولهذا السبب فإنهم يهددون الأهل ويأخذون أطفالهم إلى المدارس الدينية. كل هذا سببه مبالغ الأموال الضخمة التي يتلقاها التجار، وأيضاُ لعدم وجود أي عقاب لهم" بحسب اقوال منظمة الرعاية المسيحية الدولية ICC.

وتم إنقاذ أكثر من 141 طفلا من المدارس الدينية منذ شهر تموز بحسب ما صرّحت به مصادر من منظمة الرعاية المسيحية الدولية. لم يتمكن الأهل من تقديم الشكاوي ضد المهربين التجّار الذين هم من سكان مناطق النوربيرت تريبورا، بسبب نقص المال والخوف من الانتقام. ولم تتم الى الان أي حالات اعتقال من قبل السلطات البنغالية. 

و قال مصدر في المنظمة ان مسيحيو تريبورا فقيرون جدا ولا يستطيعون أن يرفعوا قضية ضد تجار البشر. إنهم أيضاً خائفون من أن يفعلوا ذلك. إذا لم يرفع الأهل قضية فليس بوسع الشرطة أن تفعل أي أمر. لا يتلقّى تجار البشر أي عقاب من المحكمة. ولأنّهم لا يخافون من العقاب فسوف يستمرون في المتاجرة بالأطفال.

وقالت كوري بايلي مديرة منظمة الرعاية المسيحية الدولية، انه يتم استهداف الأطفال واختطافهم بناء على ديانتهم المسيحية ومستواهم الاقتصادي ويتم اجبار الأطفال على التحوّل الى الإسلام وتدريبهم ليكونوا ضمن مجموعات الانتحاريين. ووفقا للقانون الدولي، فإن شراء وبيع البشر لأي سبب كان هو أمر غير مقبول وغير قانوني فلذلك يجب  تقديم الفرص والتعليم بشكل أكبر للأقلية المسيحية في بنغلدش وينبغي أن يكون ذلك أولية بالنسبة للحكومة حتى يتم التأكّد أنّه لن يتم تكرار حدوث حالات مثل هذه، بحسب اقوال بايلي.