أمضى القس و المبشر العالمي بيلي غراهام معظم حياته في ولاية كارولاينا الشمالية، حيث ترعرع في مدينة شارلوت وبعد انهاء دراسته الجامعية عاد إلى مدينة مونتريات في ولاية كارولاينا الشمالية حيث يقطُن هناك منذ عام 1945. فقد تمّ تكريم ابن مزارع الألبان يوم الأربعاء الماضي الذي استخدمه الله حول العالم. فقد وعظ بيلي غراهام في أكثر من 185 دولة ومكان. لذلك قرر مجلس الشيوخ ومجلس المُمثلين للولاية وبتصويت تم الإجماع عليه،  تكريم السيد غراهام وإعطائه لقب "ابن ولاية كارولاينا الشمالية المُفضّل" وذلك من قِبَل الجمعية العمومية كقرار هو الأوّل من نوعه.  وقد تمّ تكريم أيضاً  زوجة السيد غراهام الراحلة، روث بيل غراهام، "لاتحادها مع زوجها في شركة الزواج والخدمة."

نصّت الأسطر 46-48 من القرار على الآتي: "لقد خدم بيلي غراهام في ولايتنا ودولتنا كجندي أمين للصليب لا يعرف الخوف، وقد حمل إنجيل المسيح لمدّة تزيد عن أكثر من 70 عاماً حول العالم، إلاّ أنه يفتخر بجعل ولاية كارولاينا الشمالية بيتاً له.

وقد كان من بين من حضر حفل التكريم اثنين من أولاد السيد غراهام-فرانكلن غراهام، الرئيس التنفيذي ورئيس رابطة بيلي غراهام الإنجيلية وآن غراهام لوتز. وقد شارك الكثير من أفراد الجمعية العمومية بالعديد من القصص الشخصية عن تأثير السيد غراهام على حياتهم أو على حياة واحد من أفراد أسرتهم المقرّبين. 

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، زار بات مكروري، حاكم ولاية كارولاينا الشمالية السيد غراهام في بيته في مونتريات  وأعطاه لقب "ابن  ولاية كارولاينا الشمالية المُفضّل. وقال مكروري الذي يحكم الولاية منذ 14 عاما: " لقد وعظ السيد غراهام لأكثر من 215 مليون شخص حول العالم، وكان إمّا قد قابل أو قدّم مشورة لكل رئيس في الولايات المتحدة منذ حُكم هاري ترومان عام 1950، ولكن بالرغم من ذلك فإنّه لم يفقد التركيز على ولايته أو الاهتمام بها. 

بالإضافة إلى ولايتي كاليفورنيا وتكساس، تصدّرت ولاية كارولاينا الشمالية المراتب العُليا كونها الولاية التي استضافت حملات تبشيرية أكثر من أي ولاية أخرى في الولايات المتحدة. 

في عام  2012، ظهر اسم السيد غراهام للمرة السادسة والخمسين على لائحة "أكثر 10 رجال احتراماً في العالم" وفق إحصائية جالوب. وكان هذا المبشر العالمي أيضاً مؤثراً ككاتب، إذ كتب 31 كتاباً وانتهى الأمر بالكثير منها على لائحة أفضل الكتب مبيعاً، حيث كان أخرها "الاقتراب إلى البيت" في عام 2011. 

كانت أيضاً روث بيل غراهام -والتي ترعرعت في الصين ابنةً لأبَوين مُرسَلين- كاتبةً مؤثرة. فقد كتبت أو شاركت في كتابة 14 كتاب ومن ضمنها "آثار أقدم سائحة" و"الجلوس بالقرب من ناري الضاحكة." وقال السيد غراهام عن زوجته التي توّفت عام 2007: "عندما يختص الأمر بالأمور الروحية، فقد كان لزوجتي التأثير الأعظم في ذاكرتي."

لا يزال لدى السيد غراهام تثقَلاً لكل من ولاية كارولاينا الشمالية والولايات المتحدّة ، وقد قال مؤخراً: "ثمّة رسالة واحدة فقط في كل جيل وهي يسوع."