اختطفت مجموعة مسلحة تابعة لكتيبة "نور الدين زنكي" المطران بولس يازجي مطران حلب للروم الأرثوذكس والمطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس وقتلت سائق المطران ابراهيم واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

وقال مصدر مطلع في حلب ليونايتد برس انترناشونال، فضَّل عدم ذكر اسمه، إن المطرانين إبراهيم ويوحنا كانا في طريقهما للتفاوض وجلب كاهن مخطوف حين اعترضت سيارتهما مجموعة مسلحة في بلدة المنصورة بريف حلب الغربي في الطريق الموصل إلى أنطاكيا ،التي تخضع للمسلحين من كتيبة نور الدين زنكي، وقتلت سائق المطران ابراهيم ورمت رجلاً كان معهما في الطريق واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

وقد ولدّ حادث الاختطاف شعوراً عاماً بالاستياء كون المطرانين لم يتركا حلب ويعملان على تخليص المخطوفين وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين من دون تميير .

وقال مصدر مختص بتركيبة الجماعات المسلحة إن كتيبة نور الدين زنكي تضم جنسيات أجنبية منها "الشيشان" وتعمل في ريف حلب الغربي ومن عين دارة إلى الأتارب على الطريق الموصل إلى معبر باب الهوا بين سوريا وتركيا والذي يسطير عليه الجيش الحر.

وعلمت يونايتد برس انترناشونال أنه تجري اتصالات مكثفة لمعرفة مكان المطرانين والتفاوض لاطلاق سراحهما.

يشار إلى أن هذا الختطاف يعد سابقة خلال الأزمة السورية التي تجاوزت السنتين.

كما يشار إلى أن المطران بولس يازجي هو شقيق بطريرك أنطاكيا وسائ المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي.