قام عدد من "السلفيين" و"المتشددين"، بالدعوة للهجوم على كنيسة مارجرجس بالخصوص في محافظة القليوبية، ومهاجمة بيوت الأقباط، عقب مشاداة حدثت هناك بين مسيحيين ومسلمين. وقد قام المهاجمون بالقاء قنابل المولوتوف واطلاق الاعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع واستهداف بيوت المسيحيين في طريقهم للكنيسة.

وكان احد ائمة المساجد قد دعى عبر مكبرات الصوت في المسجد، ان على المسلمين تطهير المنطقة من النجاسة وطرد المسيحيين الكفرة، على حد قوله. وكان امام مسجد اخر قد دعى الى الدفاع عن بيوت المسلمين بعد نشر اشاعة مقتل مسلم من قبل قبطي.

والى تفاصيل ما حدث، فقد قال القمص سوريال، كاهن كنيسة مار جرجس بالخصوص، إن «الأحداث الطائفية التي وقعت مساء الجمعة، بدأت باشتباكات بين أسرة مسيحية وأخرى مسلمة، بسبب خلافات قديمة منذ 3 شهور، وتم حل هذه المشكلة، لكن تجددت مرة أخرى بسبب تحرش مجموعة من السلفيين بفتيات قبطية»، بحسب قوله.

وأضاف أن «بعض الشيوخ قاموا بالتحريض على الاقباط وعلى الكنيسة بشكل علني في المساجد، وأن قوات الأمن جاءت إلى مكان الحادث متأخرة، وحدثت الاشتباكات والاعتداءات في وجودهم».

وأشار إلى أن بعض الملثمين والمتشددين حرقوا حضانة الكنيسة، والكنيسة المعمدانية، ومنزل فاروق إسكندر، صاحب المشكلة، وعدد من المحلات الخاصة بالأقباط». 

والى ذلك تم الاعلان عن مقتل 8 اشخاص، 7 منهم مسيحيين و الثامن هو شخص مسلم بالاضافة الى 17 مصابا مسيحيا و 3 من المسلمين. 

هذا فقد قامت عدد من الاسر المسيحية المتواجدة في محيط الكنيسة بمغادرة منازلهم خشية تجدد الاشتباكات. و اعلن الامن المصري بان الهدوء قد عاد الى المنطقة.

اما تفاصيل الهجوم على الكنيسة المعمدانية في الخصوص، فقد روى راعي الكنيسة ان بعض الموطنين المسلمين القوا قنابل مولوتوف على واجهة الكنيسة مساء امس الجمعة، وتم حرق بعض الكشافات والنوافذ  وتكسير زجاج سيارة راعي الكنيسة من دون اي خسائر في الأرواح من أتباع الكنيسة.