أكدت الكنائس المصرية استعداد الكهنة والرهبان للاستشهاد وأن مصيرهم بيد الله، رداً على على وثيقة «فتح مصر» التي نشرتها «الوطن»، وكشفت عن تخطيط خلايا جهادية لاستهداف الأقباط وتفجير الكنائس، فيما حمّل عدد من السياسيين الأقباط، النظام الحاكم مسئولية أي مساس بالرموز القبطية، مطالبين بتفعيل دور الأمن الوطني والمخابرات العامة لتعقب تلك الخلايا الإرهابية، محذرين من أن تنفيذ ذلك المخطط سيفتح الباب أمام التدخل الأجنبي.

وقال الدكتور صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية: إن الله هو الحافظ، وعدم التعليق على تلك المخططات الإرهابية هو أفضل طريقة لعدم إعطائها حجماً أكبر من حجمها، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لم تخطره بوجود مخطط لاستهداف الكنائس أو القساوسة، وأوضح أن الشيطان هو من يقود هؤلاء الإرهابيين للشر، وأن الكنيسة ستدعو لهم أن يهديهم الله ليفكروا فى التعمير بدل التخريب، وأن الكنيسة لن تعد قائمة مضادة لاغتيالهم كما فعلوا هم، وأن الأقباط سيردون على استهدافهم بالدعاء لأعدائهم بالهداية.

وأكد القس رفيق جريش، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية، أن الله هو من يحفظ دور العبادة سواء كنيسة أو مسجد، كما أن الكهنة والرهبان، مؤمنون ومستعدون للاستشهاد من اليوم الأول لرسامتهم، فإذا كان هناك مخطط لاغتيالهم، فهم لا يخشونه أيضاً لأن الله بالتأكيد هو الذي رسمه لهم وهو من يحفظهم، محذراً من أن هذا المخطط الإرهابي يستهدف تأجيج الفتنة الطائفية في مصر.