تقود قنوات جزائرية خاصة بمعية وزارة الشؤون الدينية في الجزائر وبعض الجرائد المحسوبة على التيار الاسلامي حملة غير مسبوقة في تشويه صورة المسيحين واعطاء معلومات خاطئة عن الايمان المسيحي.

فقد بثت قناة الشروق تي في الاسلامية في الجزائر روبرتاجًا عن ما سمتهم "المتنصرون في الجزائر" وتحدثت عن عن ما تراه غزوًا دينيًا مسيحيًا في ظل معطيات تؤكد أن عشرة جزائريين يؤمنون بالمسيح يوميًا، وقد اصبحوا يمثلون 5% من الشعب الجزائري بحسب الاحصائيات الرسمية، مع ان الاحصائيات الحقيقية اكثر بكثير.

وبثت القناة حوارًا مع اناس قالوا انهم كانوا ضحية التنصير وشيوخ مسلمين وضحوا لهم جهلهم الشديد بتعاليم المسيح والكتاب المقدس، وقال الشيخ شمس الدين الجزائري: "النصارى يؤمنون ان الله تزوج بمريم وانجب عيسى... هل هذا دين...".

وكتب سالم لموقع لينغا: لم أصدق ماسمعت، هل يُعقل ان يقوم شخص بالافتراء على الايمان المسيحي بهذا الاسلوب الفاقد للمصداقية خاصة ونحن نعيش في ظل الانترنت ووسائل الاتصال الحديثة؟! ومع أنني اتصلت بالقناة طالبًا لعرض الرأي المخالف، الا أنهم رفضوا بشكل قاطع التحدث في الموضوع.
 
وتشير احصاءات غير رسمية وجود ما بين 700 الف الى مليون مسيحي في الجزائر، اغلبهم انجيليين، وأن المسيحية تنتشر بشكل سريع مما ادى الى فرض قانون العار عام 2006 الذي يدين تحول المسلم الى مسيحي، ويفرض عليه السجن وغرامة مالية ثقيلة. وقادت الشرطة حملة لمنع تداول الكتاب المقدس.

وأشار سالم في رسالته انه أعتقل سنة 2008 بتهمة حمل كتاب مقدس دون رخصة، وتم اطلاق سراحه بعد تقديم طعن يؤكد أن أعلى قانون في دستور الجزائر يتيح لأي شخص حرية العقيدة.

وأكد ان سلفيون قاموا باحراق الكنيسة الانجيلية في ولاية تيزي وزو سنة 2011 وتم اعتقال مسيحيين بتهمة انتهاك حرمة رمضان والاكل داخل منازلهم.

رغم كل الاضطهادات فان المسيحيين مصرين على اتباع المسيح والصلاة من أجل الجزائر.