أصدرت منظمة أقباط كاليفورنيا بيانا تدين الحكم الصادر ضد اقباط في قضية الفيلم المسيء للاسلام من قبل محكمة جنايات القاهرة. و اعرب اقباط كاليفورنيا عن أنزعاجهم من الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة يوم الأربعاء 28 نوفمبر 2012 والذى يقضي بتحويل أوراق سبعة من الأقباط المقيمين بالخارج الى المفتي، والحكم الصادر  في يوم الثلاثاء  29 يناير 2013 الذي يقضي باعدامهم. وكان الاتهام الرئيسي الموجه لهم هو انتاج فيلم مسيء للرسول والدعوة لتقسيم مصر.

ويرون ان المحكمة في حكمها قد ارتكبت خطأين أولهما التسرع في اصدار الحكم قبل التحقق من صحة الأدلة وثبوتها ضد المتهمين. وثانيا المغالاة في العقوبة التي لا  تتناسب مع وقائع قضية ابداء رأي في مسائل عادة يختلف فيها الناس ولم تتعداها الى أفعال تسببت فى خسائر ضد أحد.

بخصوص الفيلم المسيء فان الاتهام موجه الى فرد واحد، وحتى الآن  لم يثبت  ضلوعه،  فالفيلم المزعوم لا وجود له في عالم الواقع ولم يتم عرضه في أى مكان وبالتالي لم تحدث اساءة لأحد.  أما الاتهام بتقسيم مصر فقد كان مجرد رأي قدمه بعض الأفراد، ولم يخرج الى حيز التنفيذ، لأنهم لا يمتلكوا الآليات لتنفيذه حتى ان حاولوا. وغالبية الأسماء المحكوم عليها لا صلة لها بهذا الاتهام أو ذاك. والغريب ان يعاقب من يصدر رأيا لم ينفذ منه شيء بالحكم بالاعدام.  بينما المفروض ان القضاء  يعني بالافعال والنتائج، وليس بالافكار والنيات التي هي اختصاص الله سبحانه وتعالى في اليوم الأخير.

وحرصا على اقرار العدل للمواطنين والحفاظ على سمعة مصر وقضائها يطالب البيان رئيس الجمهورية بالالغاء الفوري لهذه الأحكام.