المزيد من العلامات التي تدل على وحشية المتمردين الاسلاميين الذي يحاربون الجيش النظامي في سوريا لاسقاط حكومة الأسد، وبعد دحره سيتجهون الى الحدود الاسرائيلية بحسب ما تنشره المواقع الاسرائيلية العبرية.

فبعد ما يُقارب السنتين من العراك في سوريا، يتضح اخيرًا أن المتمردين السوريون ليسوا أفضل حال من رجال الجيش النظامي. فقد ادعت راهبة سورية أن رجال يتعبون للقاعدة قاموا بإختطاف سائق سيارة أجرة مسيحي، وقاموا بقطع رأسه والقوا بجسده طعامًا للكلاب.

وقالت الراهبة (اسمها محفوظ لدينا حفاظًا على حياتها) أن سائق سيارة الأجرة يُدعى أندري أرباشا (38 سنة) اختطف فقط لأن أخاه اشتكى من تصرفات المتمردين وشبههم "بالمجرمين". وقد عُثر على جثته بعد أيام مقطوعة الرأس على حواشي الطريق وجسده كان مقدم كطعام للكلاب.

وقد ذكرت الراهبة هذا الحدث وحوادث أخرى لاستيائها من تجاهل الغرب للمعارك التي تحدث في سوريا ومن الجرائم البشعة التي يرتكبها رجال العصابات الاسلامية المتمردة.

وفي سياق آخر، وصل الى موقع لينغا معلومات حول قيام العصابات الاسلامية بفرض الجزية على السكان المسيحيين في المناطق التي سيطر عليها الجهاديون الاسلاميون بعد ان دحروا النظام السوري منها.