قتل ثمانية مسيحيين يوم أمس في التفجيرات التي استهدفت ضاحية جرمانا التابعة للعاصمة السورية دمشق، وتسبب في نشر الرعب بين المسيحيين هناك.

وكانت المجزرة قد نفذت بواسطة تفجير سيارتان مفخختان في ساعات الصباح الباكر، وتسببت بمقتل أكثر من خمسين شخص، معظمهم من المسلمين والدروز. ومن بينهم العديد من الطلاب والشباب.

وكان منفذوا التفجيرين قد خططوا باحكام لقتل اكبر عدد ممكن من الناس، بحيث فجروا بداية سيارة واحدة، وبعد ان تجمع السكان لينظروا ما حدث قاموا بتفجير السيارة الثانية القريبة منهم. وقد أسفر التفجيران عن جرح أكثر من 10 مسيحيين من بين مئة جريح.

وقال مدير المزار المكرس لإهتداء القديس بولس في دمشق، الأب روموالدو فيرنانديز لوكالة فيدس الفاتيكانية أمس الخميس ونشرته وكالة آكي الايطالية للأنباء، ان منفذ الهجوم أيا كان، إن كان يهدف من ورائه الى إرهاب المسيحيين، فقد نجح في ماربه على أية حال"، فـ"نصف المعلمين في مدارسنا لم يحضروا إلى العمل أمس"، مشيرا الى أن "هذه المذبحة، بعد تلك التي وقعت في باب توما منذ شهر تقريبا، اثارت ذعرا رهيبا" حسب تأكيده.