القس سعيد عابديني وعائلته
القس سعيد عابديني وزوجته الأمريكية وطفليهما 4 و 6 سنوات

منذ سنين طويلة وايران تحارب المؤمنين بالمسيح في بلاد فارس، وخاصة الذي تحوّلوا من الاسلام الى المسيحية بقبضة من حديد، ولكن المشجّع أن العابرين لا يرضخون للتهديدات لانهم عرفوا المسيح ولمسوا محبته التي تفوق كل عقل.

وفي إعلان جديد للمركز الأمريكي للقانون والعداله لحقوق الانسان في واشنطن يوم أمس الأربعاء الموافق 19 كانون أول/ديسمبر ونشرته وكالة كريشين بوست، أن المركز سيمثل قانونيًا عائلة القس سعيد عابديني (32 عامًا) الذي اعتنق المسيحية وسجن في ايران لمدة ثلاثة شهور، فقط لانه مؤمن بالمسيح.

وكان القس عابديني قد ولد ونشأ في ايران وتعرف في بلده على المسيح المخلص، وفي سن العشرين انزلق الى وضع اقتصادي صعب جدا حين تدرّب على يد جماعة اسلامية متطرفة ليكون مهاجمًا انتحاريًا بحسب ما نشرته وكالة فوكس نيوز الاخبارية.

بعد ذلك التقى بزوجته الأمريكية في موطنه ايران عام 2002 وعملا معًا في الخدمة المسيحية واصبح راعيّا لكنيسة منزلية تحت الأرض تضم اليها العابرين الى المسيح، وفي سنة 2005 انتقل الى الولايات المتحدة وحصل على الجنسية الأمريكية.

وكان القس سعيد يزور ايران من حين لآخر، وقد اعتقل سنة 2009 واستجوب لاعتناقه المسيحية. واطلق سراحه بعد توقيعه على اتفاق ينص على أن الحكومة لن توقفه بسبب نشاطه المسيحي ما دام قد توقف عن خدمة الكنيسة الرسمية في بيته.

ولكن أثناء زيارته الأخيرة الى ايران في تموز/ يوليو 2012 من أجل زيارة والده والعمل على بناء دار للأيتام غير طائفي، تم اعتقاله بسبب عمله السابق كقائد مسيحي ووُضع في الإقامة الجبرية لعدة شهور، ثم في أيلول/ سبتمبر 2012 اتهمته المحكمة الايرانية بعدة تهم لم يتم الاعلان عنها.

وينتظر القس عابديني المحاكمة في سجن إيفين ذات السيط السيء، وقد تعرض للضرب من قِبل الحراس والسجناء.

وهكذا اصبح القس عابديني مجرما في بلده بسبب ايمانه المسيحي بحسب تعبير زوجته لوكالة فوكس نيوز الاخبارية.

ومن منبر موقع لينغا ندعو جميع المؤمنين الى الاتحاد سويًا بالصلاة من أجل القس عابديني، ونطلب من رب المجد أن ينقذه من براثن ابليس كما أنقذ الرب الحي القس يوسف نادرخاني من قبله. فهو الاله الحي الذي بيده كل السلطان.