عبَّرت الكنائس المصرية في مصر عن حزنها الشديد لما حدث أمام الاتحادية من اشتباكات، وأسفرت عن قتلى، وأكدت أن الرئيس مرسي يتحمل المسؤولية بصفته رئيس الجمهورية وطالبته بضرورة إلغاء الإعلان الدستوري، الذي تسبب في غضب الشارع، في أسرع وقت، وأكدت أن الكنائس في منطقة مصر الجديدة تقوم بدورها الوطني بعمل مستشفى ميداني وبالصلاة من أجل مصر.

وأدانت الكنيسة الإنجيلية أحداث الاشتباكات في محيط «الاتحادية»، وطالبت الدكتور محمد مرسي دعوة الأطراف المعارضة لقراراته بالنقاش ودعت جماعة الإخوان المسلمين بالتظاهر السلمي بعيدًا عن أماكن المعارضين للإعلان الدستوري.

وقال الدكتور أندريا زكي، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، لـ«المصري اليوم» أن الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة فتحت أبوابها لاستقبال المصابين من الأحداث، وقامت بعمل مستشفى ميدانياً لعلاج الإصابات، ونفى ما تردد عن الهجوم على الكنيسة، مؤكداً أن الاشتباكات كانت خارجها وأن الكنيسة مستمرة بعمل المستشفى الميداني ولن تتأخر في إسعاف أي مصر.

وأضاف القس إكرام لمعي، المتحدث الإعلامي للكنيسة الإنجيلية، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» أن الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة شعرت بدورها الوطني في أحداث قصر الاتحادية وقامت بمعالجة جميع المصابين عن طريق المستشفى الميداني، مشيراً إلى أنها دائمًا كانت تشارك كنيسة قصر الدوبارة في إمدادها بالأطباء والمعونات أثناء الثورة.

وأكد رفيق جريس، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية، أنه شاهد عيان على الأحداث لأن كنيسته في الكربة وتبعد بأمتار عن قصر الاتحادية، مؤكدًا أن «اعتصام القوى المدنية اعتصام سلمي، وفي تمام الساعة الرابعة جاءت مجموعة من المسيرات والأتوبيسات ضد الاعتصام واعتدوا على المتظاهرين وبعضهم حمل الأسلحة البيضاء والشوم».

وأوضح المطران عادل زكي، أسقف اللاتين الكاثوليك بمصر، والمتواجد بكنيسة البازيليك بمصر الجديدة، في تصريحات لـ«المصري اليوم» أن كنيسة البازيليك لم يتم الاعتداء عليها إنما الاشتباكات كانت خارجها، مضيفاً أن الكنيسة قامت بعمل صلوات على مدار الأيام الماضية من أجل مصر.

على جانب آخر أكدت الحركات القبطية مشاركتها في مظاهرات، الجمعة، وقال أندراوس عويضة، ممثل اتحاد شباب ماسبيرو، للمشاركة في المسيرات، كما شاركنا في مساندة المعتصمين أمام الاتحادية.