بدأ قبل قليل في الكاتدرائية المرقسية في العباسية قداس تنصيب البابا الجديد 118 للكنيسة الأورثوذكسية القبطية في مصر، حيث تقوم الكنسية القبطية اليوم باختيار البابا الجديد وتنصيبه، لتكون الخطوة الأولى من نوعها منذ أربعين عامًا، حيث ينتظر الأقباط هذا الحدث الذي سيؤثر على الكنيسة القبطية بقيادة جديدة في ظل الحكم الجديد لمصر برئاسة الاخوان المسلمين.

بدأت المراسم برفع الأنبا باخوميوس، القائم مقام، أمام الحضور، ثلاث ورقات تحمل اسم المرشحين الثلاثة الأنبا رافائيل والأنبا تواضروس والقمص رافائيل أفا مينا، بعدها قام بطي الورقات، وختمهم بختم البابا شنودة الراحل، ثم أنهى ذلك بختمهم بختمه الخاص ثلاث مرات قبل وضعهم فى كرة بلاستيكية شفافة، بإنتظار القرعة الهيكلية التي ستنفذ بإغلاق أعين طفل بإحكام وإختيار ورقة من بين الثلاثة.

وقد ذكر الأنبا باخوميوس في بداية القداس بأنه يشكر د. مرسي رئيس الجمهورية بوعده حضور مراسم التنصيب.

يذكر أنه في ظل هذا الحدث الهام، تزداد مخاوف الأقباط في مصر من أن الدستور الجديد لمصر، سيكون مبنيًا على الشريعة الاسلامية بحسب ما ذكرت وكالات الأنباء التي تؤكد أن الأخوان ملتزمون وبضغط من السلفيين، أن يكون مبنى الدستور الجديد وصيغته يشمل قوانين الشريعة. تزداد الحركات والحملات من أجل تطبيق الشريعة في مصر، حيث انضم لأكثر من صفحة على الفيس بوك عشرات الآلاف من المسلمين في مصر الذين يدعمون هذا الفكر، وينددون بكل محاولة منع لتهدأة الوضع، مثل منع برامج تلفزيونية آخرها برنامج "مصر الجديدة" من تقديم الشيخ خالد عبد الله بسبب تحرضيه واستخدام كلمات نابية ضد ضابط شرطة سابق، إضافة للطعن بمكانة المرأة عند المسيحيين، لعدم انتقاء ماما للأقباط بدل بابا، وعدم إختيار طفلة بدل طفل لإجراء القرعة بإختيار البابا.. والإشادة بوضع المرأة في الإسلام..!!

ومن ملفت أن هذا الوضع الجديد الذي نشأ بعد وفاة البابا شنودة وتغيير الحكم، زاد من وحدة الأقباط الذي برز في عدة تجمعات كبيرة للصلاة والإجتماع التي جمعت جميع الكنائس بطوائفها المختلفة الأورثوذكسية، الكاثوليكية والإنجيلية.

طاقم موقع لينغا يصلي من أجل مصر، من أجل حماية للمضطهدين وحكمة للبابا الجديد والخدمة بحسب مشيئة الله.