قام المدوِّن الشيخ أحمد محمود عبدالله، المعروف أيضًا باسم أبو إسلام، ببعض التصريحات المتعلقة بمحاكمته بتهمة "ازدراء الأديان".
وفي تصريح له لصحيفة الأهرام، قال أبو إسلام: "ليس هناك إنجيل ولا توراة، بل القرآن فقط." مبررًا بذلك آراءه بأن الدين المسيحي هو ليس دين مشروع، ولذلك تصريحاته ضد المسيحية ليست مخالفة للقانون.
وقال أبو إسلام  إن الترجمات الكثيرة للكتاب المقدس هي دليل على بطلانه، ثم أشار إلى أنه اختار أن يدنس كتاب العهد الجديد باللغة الإنكليزية وليس باللغة القبطية لكي لا يسيء إلى المسيحيين المصريين.
وكان أبو إسلام، وهو صاحب قناة "الأمة" الإسلامية الفضائية، قد مزق صفحات من الكتاب المقدس أثناء الاحتجاجات على فيلم "براءة المسلمين" مقابل السفارة الأميركية في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر المنصرم. وقد تم تصوير أبو إسلام وهو يمزق صفحات العهد الجديد ويحرقها ومن ثم يهدد بالتبوّل على الكتاب المقدس كما يظهر في شريطي فيديو على موقع يوتيوب. وعقدت الجلسة الأولى في محكمة أبو إسلام في 30.9.2012، وقد تأجلت المحكمة إلى تاريخ 21.10.2012.
هذا النوع من التهم الموجهة للشيخ أبو إسلام، الذي يتضمن تهمة "ازدراء الدين المسيحي" ويندرج تحت قوانين تجريم الكفر (التجديف)، يتم التحقيق فيه لأول مرة من قبل المسؤولين الحكوميين في مصر. 
وفي مقابلة منفصلة، أشار نجيب غبرايل، وهو من قادة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، أشار إلى ازدواجية المعايير السائدة في قضايا ازدراء الأديان في المحاكم المصرية. وأضاف قائلاً إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التحقيق بتهم ازدراء المسيحية. فقد قام غبرايل شخصيًا برفع ثلاث شكاوى في الماضي ضد أبو إسلام، ولم يتم النظر في أي منها.