نشرت صحيفة «ذا أونيون» الأمريكية الساخرة كاريكاتير يتهجم على رموز مقدسة مسيحية ويهودية وبوذية على صفحتها الأولى، في إشارة إلى أن حرية التعبير مكفولة حتى فيما يتعلق بتناول رموز دينية مقدسة.

وقالت الصحيفة الامريكية انها لا تتوقع ات يُقتل احد بسبب الرسمة الساخرة، وقالت ان ما لا يعجبة الرسم "اكتفى بهز رأسه واستمر في طريقه لعمله". في إشارة إلى الفيلم المسيء لرسول الاسلام، والعنف الذي كان بسببه، ومنها ما أسفر عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا وثلاثة دبلوماسيين أمريكيين آخرين.

وصحيفة «ذا أونيون» التي تعني «البصلة» معروفة بتناولها الشؤون السياسية والاقتصادية بشكل ساخر والتي تعتمد على قارئ تصفه بأنه يجب أن يكون «مثقفًا، من النوع الذي لا يترك انفعالاته تخرج إلى العالم دون مرورها على مصفاة السخرية»، مؤكدة أنها على العكس من الصحف الأخرى، «لا تنحني أمام المبادئ الجاهلة التي تدعو لإصلاح الذات وتتعلق بالرقابة، كما أنها لا تخضع لضغوط المجتمع».

وقد نشرت الكاريكاتير الساخر، الخميس من الأسبوع الماضي، الذي يصور السيد المسيح والنبي موسى وآلهه بوذية وهندوسية في موقف جنسي، وكتبت تحت الصورة: «بعد نشر الصورة أعلاه، قالت المصادر، إن أحدًا لم يقتل، أو يضرب أو تهدد حياته، وبعد نشرها على الإنترنت لم تلق أي قنابل على أي مؤسسة، ولم يذهب الشخص الذي رسم الكاريكاتير إلى منزله وهو يخشى على حياته بأي شكل».

وأضافت أنه «على الرغم من استياء المسيحيين واتباع الديانة اليهودية، الهندوسية والبوذية شعروا بالإساءة من الصورة، إلا أن المصادر أكدت أنهم رأوها وهزوا رأسهم ببساطة، ثم استكملوا طريقهم المعتاد».