اختارت الهيئة "الوطنية للمذيعين الدينيين" (NRB) يوم إطلاق جهاز آي فون 5 لكي تعرض ميثاق "حرية التعبيرفي الإنترنت" حاثةً به شركة أبِل وغيرها من مواقع وسائل الإعلام الجديدة على جعل التعديل الأول (في دستور الولايات المتحدة: وهو جزء من قانون الحريات) معيارًا لها في الرقابة.

وقد مدحت الرابطة العالمية للإعلاميين المسيحيين شركة أبل على ابتكاراتها المذهلة لكنها انتقدتها على رفضها للحوار بشأن رقابتها على المواد الدينية المنشورة – خصوصًا التطبيق " Manhattan Declaration App " الذي ينشر مبادئ أخلاقية مسيحية محافظة، حيث قامت شركة أبل، منذ أكثر من عامين، بحذف هذا التطبيق من App Store.

وقال كريج بارشال نائب رئيس هيئة NRB والمسؤول عن مشروع الحريات الدينية فيها: " نريد حوارًا (مع شركة أبِل)، لكن يبدو أن الحوار يسير باتجاه واحد في هذه المرحلة، منا إليهم، ونحن ننتظر ردهم".

لذلك وفي محاولة جديدة لحث شركة أبل وغيرها من شركات وسائط الإعلام الجديدة للجلوس الى طاولة المفاوضات، أطلقت هيئة NRB مشروع الميثاق من أجل حرية التعبير على الإنترنت. وتدعو الوثيقة الشركات الكبرى في مجال الإعلام على شبكة الإنترنت أن تتبنى معايير حرية التعبير.

فقبل إطلاق الميثاق، وجدت NRB أن العديد من شركات الإنترنت اعتمدت سياسات فرض رقابة على وجهات نظر مشروعة تُعبّر عن قيم المسيحية أو عن أفكار المثيرة للجدل حول قضايا حساسة. ووجدت أيضًا أن شركات مثل فيسبوك وجوجل وكومكاست قامت بحذف مضامين مناهضة للمثليين، وحجبت الدعايات المناهضة للإجهاض من الظهور في محركات البحث وعرقلت مشاركة ونشر نسخة الملك جيمس للكتاب المقدس (النسخة التي يفضلها المحافظون في أميركا).

كما وأزالت شركة أبِل التطبيق المُسمى Exodus International من App. Store. وهو تطبيق تابع لخدمة Exodus(خروج) وهي خدمة تساعد الذين يُصارعون مع الإنجذاب تجاه من هم من نفس جنسهم.

والمفارقة هي أن العديد من شركات الإنترنت ووسائل الإعلام الجديدة تقدر الانفتاح وحرية المعلومات.