متابعات: ظهرت فتاة الخبر التي هربت الى لبنان بعد اعتناقها المسيحية وأطلقت على نفسها اسم مريم في لقاء أجرته معها قناة تبشيرية مسيحية بث على موقع اليوتيوب، حيث قالت إنها تعيش في المملكة منذ 17 عاما، وأنها انتقلت من الإسلام إلى المسيحية بعد حلم رأته في منامها، مشيرة إلى أنها رأت نفسها تصعد إلى السماء، وأن الله تعالى -عما تدعي وتقول- أبلغها في منامها أن "المسيح ابني" حيث نجح المذيع التبشيري الذي أجرى الحوار معها في استدراجها للتحدث عن الإسلام والإسـاءة إليـه.

وفي نفس السياق نفت مجمل الطوائف المسيحية في لبنان بحسب "عكاظ " التي اوردت الخبر وجود الفتاة الهاربة في أي من كنائسها، فيما رجحت مصادر مطلعة أن تكون مجموعة تنصيرية منشقة عن إحدى الكنائس في لبنان وذات نشاط تنصيري في عدد من الدول العربية استقبلت الفتاة في إحدى كنائسها.

وفي الخبر، أكدت مصادر اخرى عدم صحة ما نشرته عدد من وسائل الإعلام الإلكترونية بأن الفتاة تقيم في كنيسة في لبنان مبينة أن الجهات اللبنانية تتواصل مع سفارة المملكة في بيروت للتوصل إلى إقناع الفتاة بالعودة إلى المملكة.

وفى خبر لاحق لمصادر صحافية جاء فيه :أن الفتاة السعودية البالغة من العمر "30" عاماً، والتي قيل إنها اعتنقت المسيحية قد غادرت الأراضي اللبنانية، إلى وجهة غير معلومة، حيث أكدت السلطات المحلية خروجها من لبنان دون علم عائلتها والسفارة السعودية.

وكانت الفتاة قد زارت السفارة السعودية في لبنان مع عائلتها، إلا أن محاولات السفارة في إقناعها بالعودة مع أسرتها وثنيها عما تفكر فيه باءت بالفشل، مدعية أنها تواجه مشاكل عائلية ولا يمكنها العودة للمملكة.

كما نفت المصادر نفسها ما تردد حول أن الفتاة كانت تقيم في إحدى الكنائس بوسط بيروت، مؤكدة أنها كانت تقيم عند إحدى صديقاتها، وفقاً لصحيفة "اليوم".

وفي سياق متصل، من المتوقع أن تنظر المحكمة الجزئية بالخبر خلال الأيام المقبلة قضية تقدمت بها عائلة الفتاة السعودية المذكورة، ضد الأطراف الذين تسببوا في "اعتناق" ابنتهم المسيحية، كما قاموا بتسهيل خروجها إلى خارج المملكة عن طريق البحرين، لتقيم في إحدى الكنائس بلبنان، كما ذكرت المواقع الإلكترونية.

يذكر أن شخصين، مواطن ومقيم يحمل الجنسية اللبنانية يعملان بالشركة التي كانت تعمل فيها الفتاة، متهمين بإقناعها بالتخلي عن الدين الإسلامي واعتناق المسيحية، كما قاما لاحقاً بتسهيل هروبها إلى خارج السعودية، وقد تم الإفراج عنهما بكفالة حضورية.