قالت صحيفة "واشنطن تايمز" في عددها الاخير "إن الكونجرس الأمريكي على علم بتصاعد أحداث خطف الفتيات والسيدات المسيحيات وإجبارهن على الزواج والتحويل القسري للإسلام في مصر."

وقالت الصحيفة " إنه في ظل خطة بناء مصر "الجديدة" يتم ارهاب وتهميش السيدات القبطيات"، مضيفة أنه من المؤسف القول إن هذه الظاهرة ليست بمستجدة. فمشكلة خطف الفتيات المسيحيات قائمة منذ عام 1970 في عهد الرئيس الراحل أنور السادات حين كان يستخدم الإسلام في دعم زعامته، حيث كانت تتم مثل هذه الأحداث المؤسفة كما يحدث الآن.

وقالت الصحيفة " إنه من غير المعقول تصديق ادعاء الحكومة المصرية بأن آلاف حالات الفتيات المسيحيات المخطوفات قد حولن كلهن إلى الدين الإسلامي بمحض إرادتهن وتزوجن الخاطفين لهن بكامل الرضا ."

وأضافت الصحيفة " أنه بناء على تقرير حديث صدر من جامعة " جورج واشنطن " تحت اشراف ميشيل كلارك، استاذ مساعد بالجامعة، والناشطة الحقوقية نادية غالي تم الإقرار بأن الفتيات المسيحيات يتم تخديرهن وخطفهن وفق خطة محكمة. علاوة على ذلك فقد أدلى شاب بشهادته أمام لجنة هلسنكي، بأن والدته خطفت في وضح النهار وتم جرها وإرغامها على ركوب تاكسي وكانت تستنجد بالمارة ولكن لا أحد تدخل " فهي عدوة الإسلام!"

وقالت كلارك " إنه بناء على احصائية دقيقة تعتمد على بيانات من أربعة محاميين في مصر على مدار خمس سنوات فقط فقد وصل عدد حالات اختفاء المسيحيات إلى 550 حالة خلال هذه السنوات الخمس وزاد المعدل بوضوح منذ بداية الثورة وحتى الآن."

وأوضحت كلارك " أن الفتيات عند رجوعهن إلى عائلاتهن يجدن صعوبة بالغة وتعنت من الحكومة في اعادة هويتهن المسيحية في بطاقة اثبات الشخصية وهذا أيضا يعتبر بمثابة تحويل قسري للإسلام. وحتى الآن لم نشهد، قبل أو بعد الثورة، حكم بالسجن على أي من الخاطفين."

وأشار " واشنطن تايمز " إلى أن يحين الوقت للحكومة المصرية كي تكون قادرة على حماية الفتيات المسيحيات من تلك الأحداث يجب علينا أن نحفزها بكل طاقاتنا لفعل ذلك. فجميع المسيحيين في مصر يجب أن يكونوا أحرارا حتى يستطيعون المشاركة في بناء مصر " الجديدة" وعدم تهميشهم بالارهاب والتمييز."