اعلنت الشرطة الباكستانية انها اوقفت قبل عدة أيام فتاة مسيحية معوّقة (منغولية) بعد اتهامها بإهانة الدين الاسلامي.

وكانت الفتاة البالغة من العمر احدى عشر او اثنى عشر سنة قد اعتقلت يوم الخميس بعد ان شوهدت وهي تحمل صفحات محروقة من كتاب يحتوي على آيات قرآنية.

وقال مسؤول بالشرطة الباكستانية ان الفتاة "ريمشا" ما زالت محجوزة في احد مقرات الشرطة.

واضاف المسؤول ان مسلمين غاضبين تجمعوا وطالبوا بمعاقبة الفتاة على فعلتها، وقال ان الشرطة قامت بتسجيل الحادثة والقبض على المتهمة.

واثار انتشار الخبر غضب المسلمين في حي مهرباد الذي تقطنه الفتاة مع عائلتها، ويعيش فيه ما يقارب ال 800 مسيحي، مما اجبر بعضهم على مغادرته مؤقتا خوفا من ردة فعل تستهدفهم.

وقال احد المسؤولين في منظمة تمثل الاقليات في باكستان ويدعى طاهر نويد شودري، ان الفتاة مصابة بالمنغولية منذ ولادتها وهي طفلة وليست مراهقة كما قالت الشرطة.

ونددت منظمة "وومنز اكشن فوروم" التي تدافع عن حقوق المرأة في باكستان باعتقال ريمشا، وذكرت انها صعقت من الموقف اللانساني على الاطلاق للرجال، وطالبت الشرطة بالافراج عن الفتاة فورا.

يُذكر ان "المنغولي" او "المتلازمة دوان" هو مرض صبغوي ينتخ عن خلل في الكروموسومات، يصاحبه ضعف في العقل، وبمظاهر وجهية مميزة.