قال القاصد الرسولي في دمشق المونسنيور ماريو تزيناري "إننا نعيش وضعا دقيقا"، لكن "ليس هناك حتى الآن أية بوادر لمعاداة المسيحيين" تعليقا على تطورات الوضع في سوريا

وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، أضاف المونسنيور تزيناري أن "علينا اليقظة، لكن معاناة المسيحيين حتى الآن هي تلك التي يشتركون فيها مع جميع المواطنين السوريين" لافتا إلى أنه "لم تحدث أية عمليات قتل للمسيحيين بسبب الكراهية الدينية ولا حتى اعتداءات على كنائس"، وأردف "نحن نكرر دائما أن المسيحيين يجب أن يكونوا بناة للجسور وللسلام، وهذه هي رسالتهم" وفق تأكيده

وأشار الدبلوماسي الفاتيكاني إلى أن "الكنائس تبقى مفتوحة والاحتفال بالقداديس مستمر، وليست هناك أية إشارات لوقف الخدمات الدينية، على الرغم من الظروف التي نعيشها"، وبالطبع فأن "أولئك الذين يخشون التعرض للإصابة عند اطلاق النار يتجنبون الخروج المنزل للذهاب إلى الكنيسة"، لكن "الوضع يزداد سوءا من ناحية تصعيد الصراع في المدن بشكل عام" حسب قوله

أما بشأن الأحداث المرتبطة بدير مار موسى الحبشي (قرب العاصمة)، أضاف المسؤول الكنسي "لقد اتصلت الرهبان الذين أبلغوني بأن الهجوم عليهم من قبل حوالي عشرين مسلحا، استهدف مزرعة للماعز تبعد نصف كيلومتر تقريبا عن مقر الرهبنة"، وقد "سرقوا حوالي مائة رأس من الحيوانات وجرار زراعي"، لكن "الأمر يتعلق لا بجماعات منظمة أو ثوّار بل بلصوص" على حد وصفه

وخلص المونسنيور تزيناري إلى القول إنه "لسوء الحظ هناك العديد من الأسلحة في الوقت الحاضر، وهي لا تستخدم في العمليات المناهضة للنظام فقط"، بل كذلك "لغارات السلب، أو للانتقام الشخصي، أو عمليات الخطف للحصول على فدية" على حد تعبيره