أعلن عدد من قادة الكنيسة في لبنان، أن زيارة البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي، إلى تركيا تسعى لإعادة برمجة العلاقة مع تركيا، ولاستعادة املاك الطائفة المارونية فيها، كما تأتي في إطار سعيه لإقامة كرسي بطريركي في انطاكية .

من جانبه أوضح النائب البطريركي العام، المطران بولس صياح، إن زيارة البطريرك الماروني هي زيارة رعوية للموارنة الموجودين في البلد وعودة الى الجذور، مضيفا في حديث ادلى به لإذاعة "صوت لبنان - الحرية والكرامة"، إن البطريرك يسعى لإقامة كرسي بطريركي في أنطاكية.

فيما قال الأب عبدة ابو كسم، المدير الكاثوليكي، لموقع "النشرة اللبنانية"، إن البطريرك يسعى لأن يكون هناك موطئ قدم للموارنة في الأرض التي انطلقت منها المسيحية، موضحا أن المسئولين في تركيا يأخذون هذا الطلب بصورة جدية، متمنيا أن تكلل المساعي البطريركية بالنجاح.

وقال المونسنيور ناصر الجميل، المشارك بالوفد البطريركي لانطاكية والمرشح لمنصب الزائر الرسولي لاوروبا، إن "أنطاكية كانت بمثابة كانت مركز الثقل للبطريرك وعاصمة المشرق الغربي، إلا انها سقطت مع الاحتلال الإسلامي، ولم تعد مركزا للبطريرك، حتى أن الدولة التركية وضعت قانونا مفاده أن من يريد لأن يصلي بالكنائس يجب ان يحمل الجنسية التركية، وكل كنيسة لا يصلي فيها على مدى 15 سنة تضع الدولة يدها عليها ".