ذكرت صحيفة "صنداي اندبيندنت" النيجيرية اليوم أن رجال الدين- المسلمين والمسيحيين- لم يعودوا يظهرون علنا في مدينة جوس عاصمة ولاية بلاتو بوسط نيجيريا وذلك لتجنب هجمات محتملة قد تقوم بها عليهم جماعة ( بوكو حرام ) الاسلامية المتشددة المعارضة للنظام .

وأشارت الصحيفة إلى أن رجال الدين توقفوا عن عمل لقاءات صحفية خلال الفترة الماضية والتحدث عن أنشطة جماعة بوكو حرام بعد تلقيهم تحذيرات من أعضاء من الجماعة التي أعلنت مسئوليتها عن عدد من الهجمات الدامية على بعض الكنائس في المدينة الملتهبة أمنيا.

وقال رجل دين مسيحي - رفض الإفصاح عن هويته - في تصريحات للصحيفة " إن رجال الدين توقفوا عن الإدلاء بتصريحات بعد التأكد من عدم وجود جهة أمنية لحمايتهم" ، مؤكدا أن رجال الدين المسلمين هم أيضا ضحايا العنف الذي تقوم به جماعة بوكو حرام .

وأشارت الصحيفة إلى أن الكنائس في مدينة جوس قامت بعمل حواجز حول مبانيها وقامت أيضا بزيادة الإجراءات الأمنية الأخرى لمنع هجمات ضدها .

يذكر أن وفدا دوليا مكونا من رجال دين - مسلمين ومسيحيين - قام مؤخرا بزيارة إلى مدينة جوس فى محاولة لوقف الاحتقان الطائفي بين أبناء المدينة المسلمين والمسيحيين والذي نتج عن هجمات لبوكو حرام .