طالب الملك عبد الله الثاني ملك الأردن بتعزيز الوجود المسيحى في الشرق الأوسط، والحد من هجرة المسيحيين ولا سيما من فلسطين وبعض الدول العربية التي تشهد عدم الاستقرار، معتبرا أن المسيحيين العرب، جزء أصيل من الحضارة العربية الإسلامية.

وشدد ملك الأردن خلال استقباله، لغبطة البطريرك، مار بشارة بطرس الراعى، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق، الذي يزور المملكة الاردنية حاليا، على متانة العلاقات التي تربط الأردن ولبنان والحرص على تطويرها وتعزيزها في جميع المجالات، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

واتفق ملك الأردن والبطريرك الراعى على ضرورة الاستمرار في تعظيم قيم التسامح والتواصل، بين أتباع الديانات المختلفة بما يعزز السلم والاستقرار العالمي.

من جانبه، أشاد الراعى بـ"دعم الأردن لوحدة لبنان وسيادته"، ناقلا تحيات الرئيس الرئس اللبناني العماد ميشيل سليمان، وتمنياته للملك وللأردن المزيد من التقدم والرفاه، ومشيدا بـ"روح التسامح والتقارب والتعايش والتآخي السائدة في المملكة بين المسلمين والمسيحيين، والتي تعد نموذجا طيبا يحتذى في هذا المجال"، لافتا أن ربيع الأردن يعد مثالا ونموذجا في المنطقة، التى تشهد بعض بلدانه العنف.

وأعرب البطريرك عن تشرفه بلقاء الملك فى ختام زيارته، وتقديره لما قدمه للكنائس فى الأردن.