لينغا - بعد 49 عامًا من ترك التمثيل لتصبح راهبة، عادت الممثلة دولوريس هارت مرة أخرى الى هوليود كمرشحة للحصول على اوسكار 2012 على الفيلم الوثائقي " الله هو الفيس الأكبر".

دولوريس والفيس بريسلي
دولوريس والفيس بريسلي

وقد كانت دولوريس والتي شارفت اليوم على 73 سنة ، قد قامت ببطولة أفلام مع الفيس بريسلي وآخرين. وقد صرحت أنها كانت مؤمنة قبل اعتزالها التمثيل، حيث كانت تقرأ الكتاب المقدس وتسمع كلمة الله يوميًا مع الممثل الفيس بريسلي قبل ذهابهما لتصوير فيلم ‘King Creole’ . لكنها سنة 1963 ، قررت ترك التمثيل والتوجه الى دير"آبي" في ولاية كونيتيكت لخدمة الله وعبادته. وقد قامت سنة 1986 بتأسيس مسرحًا داخل الدير هدفه مساعدة الشباب ايجاد موهبتهم لخدمة المسيح من خلال المسرح. وقامت خلال السنوات بتصوير وتوثيق فعاليات الدير وما زالت حتى الآن عضوًا مصوتًا في اكاديمية الفنون والعلوم السينمائية.

وقد روى الفيلم المرشح للأوسكار ومن إخراج ريبيكا كاميسا، بعض التفاصيل عن حياة راهبات هذا الدير اللواتي يصلين سبع مرات في اليوم،يأكلن ويعشن هناك بهدوء، واحدى المشاهد المؤثرة هي استمرار الخطيب السابق للراهبة الأم دولوريس هارت (الذي كان قد خطبها قبل اختيارها الرهبنة)، زيارتها مرة كل سنة، لمدة 47 سنة حتى مماته في نهاية تشرين ثاني 2011.

رغم أن الفيلم لم يفز بالاوسكار، لكنه حاز على اهتمام الناس لكشفه عن الحياة الجديدة للممثلة السابقة الراهبة دولوريس، والتي كانت بطلة أفلام الفيس بريسلي وعرفها الكثير.

هذا قسم من الفيلم الذي رشح للاوسكار:

من الجدير بالذكر أن الفيس بريسلي نفسه قد بدا حياته الموسيقية في إحدى كنائس جماعات الله في ميسيسيبي وله تسجيل لبعض الترانيم المعروفة في صوته: