عادت الجماعة المسيحية لتكون تحت مرمى التطرف الاسلامي في العراق بحسب ما جاء في وكالة اسيا نيوز، حيث تم العثور على جثة مسيحي من الموصل صباح امس الخميس وعلى جثتة آثار تسع طلقات نارية.

وقد تعرفت السلطات على الجثة وقالت انها تعود الى مصور مسيحي يعمل بشكل مستقل ويدعى سلمان داود سلمان (45 عاما) كان قد اختطف قبل اربعة ايام، ربما من اجل طلب فدية. وقد اردي قتيلا بتسعة عيارات نارية اطلقت من مسدس من مسافة قصيرة.

وتعتبر الموصل المعقل الرئيسي للاصولية الوهابية السنية التي ترتبط وثيقا بالمملكة العربية السعودية، والتي ترمي الى اقامة دولة تطبق فيها احكام الشريعة الاسلامية، وان يكون الاسلام الديانه الوحيدة بالدولة، الامر الذي يضع المسيحيين والاقليات الاخرى امام مفترق طرق، اما التحول الى الاسلام او الفرار من البلاد او دفع الضرائب المفروضة على غير المسلمين.

هذا وقد غادرت العديد من العائلات المسيحية منطقة الموصل منذ عدة سنوات بعد ان فقدوا الثقة بالحكومة التي تعجز عن حمايتهم.