توفي البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء السبت 17 مارس/آذار عن عمر يناهز الـ89 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

اعلن المقر البابوي حالة الحداد على انتقال البابا شنودة واتخاذ إجراءات ومراسم الدفن التي ستبدأ عقب الانتهاء من الترتيبات الرسمية، ووصول أساقفة وبطاركة الكنيسة والأبرشيات في بلاد المهجر.

وعبرت الكنيسة للأقباط وجموع المصريين عن بالغ حزنها برحيل بطريرك وصفته بأنه "من أعظم بطاركة الكنيسة".

يُذكر أن البابا شنودة الثالث اسمه الحقيقي نظير جيد روفائيل، ولد في أغسطس/آب 1923م، وهو البابا رقم 117 للإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر بلاد المهجر، كان أول أسقف للتعليم المسيحي قبل أن يصبح البابا، وهو رابع أسقف أو مطران يصبح البابا بعد البابا يوحنا التاسع عشر (1928-1942م)، ومكاريوس الثالث (1942-1944م)، ويوساب الثاني (1946-1956م).

والبابا شنودة من الكتاب أيضًا إلى جانب الوظيفة الدينية العظمى التي يشغلها، وهو ينشر في جريدة الأهرام الحكومية المصرية بصورة منتظمة.

التحق بجامعة فؤاد الأول، في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث، وحصل على الليسانس بتقدير (ممتاز) عام 1947م.

وفي السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الإكليركية، وبعد حصوله على الليسانس بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليركية عمل مدرسًا للتاريخ.

حضر فصولًا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وكان تلميذًا وأستاذًا في الكلية نفسها في الوقت ذاته.

كان يحب الكتابة خاصة كتابة القصائد الشعرية وكان لعدة سنوات محررًا، ثم رئيسًا للتحرير في مجلة مدارس الأحد، وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة.

كان من الأشخاص النشيطين في الكنيسة وخادمًا في مدارس الأحد، ثم ضابطًا برتبة ملازم بالجيش.

كما كان نظير جيد خادمًا بجمعية النهضة الروحية التابعة لكنيسة العذراء مريم بمسرة وطالبًا بمدارس الأحد، ثم خادمًا بكنيسة الأنبا انطونيوس بشبرا في منتصف الأربعينيات.

وكالات