أيا صوفيا من الداخل
أيا صوفيا من الداخل

نشرت اليوم تقارير صحافية قصة الكنيسة التي حولتها السياسة الى مسجد في شمال غرب تركيا، ولكنها لم تلقى ترحيب السكان المحليين بسبب خوفهم من تردي السياحة.

وكانت الكنيسة القديمة قد تحولت الى متحف "أيا صوفيا" قبل ان تتحول الى مسجد بالرغم من قدوم السياح الى هناك من اجل زيارة المكان باعتباره معلما مسيحيا بارزا.

وكانت تبلغ قيمة تذكرة الدخول لمتحف أيا صوفيا (اسمه الان مسجد أيا صوفيا) 3 ليرات، او ما يعادل 1.70 دولار، للشخص الواحد، وكانت الصلاة فيه محظورة بشكل صارم.

ولكن في شهر تشرين الاول /اوكتوبر الماضي، تم اغلاق المتحف امام الجمهور لخضوعة لعمليات انشاء، من قبل المديرية العامة للمؤسسات التابعة لمكتب رئيس الوزراء في العاصمة التركية انقرة.

وقد تم استبدال لافتة المتحف بلافتة مسجد ايا صوفيا، وتم رفع مكبرات الصوت على المئذنة التي تعود هيئتها لمآذن حقبة العصر العثماني.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان السكان المحليين لم يعجبهم هذا التغيير الذي حول مَعلم المدينة في مفترق الشوارع الرئيسية في وسط مدينة إزنبق التاريخية.

ونقلت الصحيفة عن مزارع محلي يدعى أمين أكار، ان هذه الخطوة لم تكن ضرورية بالمرة، لان المنطقة تحتوي على العديد من المساجد، وان الحاجة الان هي للسياحة التي ستنقطع بعد هذا التغيير.

ويذكر ان الغزاة العثمانيين قد حولوا المكان الى مسجد في القرن الرابع عشر، ولكنهم لم يهتموا به وتحول الى مكان مهجور قبل فترة طويلة من تأسيس الجمهورية التركية عام 1923.

وبعد استرداده من قبل السلطات المحلية ومديرية المؤسسات سنة 2007، تحول "آيا صوفيا" الى مركز سياحي مسيحي مهم لمدينة إزنيق، واظهرت احصائيات ان عدد السياح الذين وصلوا إزنيق العام الماضي وصل الى 40 ألف سائح أجنبي.