بعد الهجوم القوي من الصحافة بخصوص الاصدارات الجديدة لترجمة الكتاب المقدس، وبعد الرسائل الكثيرة التي ارسلتها مؤسسات مسيحية ومؤمنين يريدون توضيحات حول هذه الترجمة، قامت بعض المؤسسات التي تعمل على الترجمة بالرد على هذه الإتهامات.

فقد قامت مؤسسة ويكليف لترجمة الكتاب المقدس وشريكتها المعهد الصيفي للدراسات اللغوية التي تعمل على ترجمة الكتاب المقدس بالرد رسميًا على الإشاعات، بحسب تعبيرها، وأنكرت أن تكون المؤسسة قد قامت بترجمة الكتاب المقدس بشكل يتماشى مع الدين الاسلامي بما يتعلق بوصف الله ويسوع.

وردت المؤسسة على المعلومات والاشاعات التي نشرت: "لم تقم معاهدنا بترجمة الكتاب المقدس ليصبح مقبولاً على المسلمين، بإزالة الاشارة الى الله بأنه الآب والى يسوع كونه الإبن من أيّ آية". وطرحت هذا التساؤل بخصوص هذا الموضوع. "نحن ملتزمون للعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات أخرى لترجمة كلمة الله من اللغات الاصلية بقدر كبير من العناية الى شعوب العالم حتى يتسنى للجميع أن يدركوا محبة الله التي تخلص ومجد الله، الآب الإبن والروح القدس".

أيضًا أصدرت مؤسسة "سيل" الدولية بيانًا ردًا على " الاتهامات الكاذبة" على حد تعبيرهم بشأن عملها في ترجمة الكتاب المقدس. وكررت بشكل قاطع:" أنها لا تدعم إزالة عبارات " ابن الله"، " الله الآب" وأنما يتطلب من ترجمة الكتاب المقدس أن توصل مفهومًا واضحًا لهذه المصطلحات".