قال رئيس اساقفة القوات العسكرية للولايات المتحدة الامريكية تيموثي بروغليو في منتصف الشهر الماضي، ان تقلص التعداد السكاني المسيحي في العراق هو من مخلفات الحرب التي بدأت سنة 2003 وبعد الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين، الذي قدّر المسيحيين وعينهم في مناصب رفيعة المستوى في الدولة العراقية.

وقال بروغليو ان صدام حسين كان يحمي الاقليات الدينية في العراق ومنهم المسيحيين.

وقال الخبراء ان سقوط نظام صدام حسين جلب الديموقراطية للعراق، لكنه جلب معه العنف الطائفي الذي اودى بحياة الكثيرين، وخاصة العنف ضد الاقليات الدينية ومن ابرزهم الاقلية المسيحية.

وافاد المراقبون الدوليون ان اعداد المسيحيين في العراق تقلص الى حوالي النصف مليون منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003، ويقدر عدد اللاجئين الذين فروا من العراق 2 مليون شخص، منهم 1.1 مليون استقروا في سوريا و 450 الف مسيحي عراقي استقر في الاردن. بالاضافة الى فارين من اقليات اخرى مثل اليزيديين والمندائيين وفقا لمنظمة حقوق الاقليات الدولية.

وتكافح الدولة العراقية الجديدة من اجل السيطرة على الاوضاع الامنية وحماية الاقليات الدينية دون اللجوء الى مساعدات من دول اجنبية.